أفاد مصدر عسكري إسرائيلي، مساء الخميس، بأن القوات الإسرائيلية تنتشر بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ضمن ما وصفه بـ«الحزام الأمني الدفاعي» الذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى منع التهديدات القادمة من الجنوب.
وأضاف المصدر أن العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر حققت، وفق تقديره، «نتائج دراماتيكية» ووصفها بالحاسمة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تفكيك بنية تحتية تحت الأرض في منطقة علي الطاهر، مشيراً إلى أن المنشآت امتدت لأكثر من كيلومترين وضمت مواقع قيادة ومخازن أسلحة ووسائل قتالية.
وأكد المصدر العسكري أن القوات الإسرائيلية ستبقى داخل المنطقة الأمنية طالما لم يتم، بحسب تعبيره، نزع سلاح «حزب الله» بالكامل.
وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، نقل المصدر نفسه أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان تمثل، وفق وصفه، تطوراً غير مسبوق في تاريخ الصراع بين الجانبين، في وقت يستمر فيه المسار التفاوضي برعاية أميركية، مع تحديد جولة جديدة في روما خلال تشرين الأول المقبل.






