Jun 2, 2026 12:59 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

إيهاب حمادة: لا نراهن على مسار المفاوضات

المركزية - أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، أن "حزب الله لا يتواصل مع أحد، سوى مع الايرانيين، الذين بدورهم يتواصلون مع الرئيس بري بشكل يومي، وصولاً إلى اليومين الأخيرين، في ظل التهديد الإسرائيلي في استهداف بيروت". 

وقال في حديث إذاعي، إن "الأسبوع الماضي شهد تواصلاً واسعًا سواء بين وزير الخارجية الإيراني أو القادة الإيرانيين مع الدول العربية في مقدمتها السعودية ومصر وقطر ومع الوسيط الباكستاني، وكان التأكيد أن وقف إطلاق النار في لبنان، هو جزء لا يتجزأ من الشرط الإيراني للذهاب إلى المفاوضات، وبالتالي توقف التهديد بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، ناتج عن الضغط الإيراني الذي لوّح بورقة وحدة الساحات، إضافة الى مساعي من السعودية ومصر وقطر". 

وشدد حمادة، على أن "إسرائيل تحاول منذ اللحظة الأولى فصل لبنان عن المسار الإيراني، لكنه اليوم أعاد هذه الجزئية داخل ملف التفاوض الإيراني الأميركي إلى مكان ثابت وهو يحاول دائمًا أن يضرب هذا التفاهم لأنه الخاسر الأكبر. ومنذ أكثر من أسبوع وردنا بطريقة غير مباشرة من الرئيس عون عبر الرئيس بري مقترح وقف إطلاق النار، والرد كان يتمحور حول تعريف إطلاق النار أي حدوده ومساحته، وإن كان شبيهًا للاتفاق خلال 15 شهراً، وأكدنا أننا نريد اتفاقًا مكتوبًا يشكل وثيقة مضمونة، بالإضافة أن يتضمن الثوابت وفي مقدمتها جدولا للانسحاب". 

أضاف: "ما أعلنه ترامب لم يدخل حيث التنفيذ الآن، وبالنسبة إلينا هناك ثوابت، وما يحكى عن الضاحية مقابل منع المقاومة من استهداف الشمال في ظل حركة مفتوحة للإسرائيلي في الجنوب وفي الاستهداف، هذا أقل ما يقال في أنه لا يحتاج إلى تعليق، فمع الأميركي والإسرائيلي لا ضمانات إلا القوة والميدان، ولكن ما أعلنه ترامب على مستوى مسار التفاوض مع ايران، يصب في حاجته إلى هذا التفاوض في هذه المرحلة قبيل الانتخابات النصفية وحاجته لتمرير مصالح الولايات المتحدة".  

ولفت حمادة إلى أن "حزب الله يعتمد على حقه وقدراته وثباته، ولكن هذه المنظومة الوحدوية المتكاملة مما لا شك فيه أنها تضيف نقطة قوة في المواجهة". 

وحول المفاوضات المباشرة، أشار إلى أنه "للأسف نحن لم نتلمس أي حس وطني بما يرتبط بمصلحة لبنان حتى اللحظة، ولذلك نعتقد دائما أنه قبيل أي جولة مفاوضات هناك فتح باب واسع للإسرائيلي لاستهداف اللبنانيين، لذلك لا نراهن على مسار المفاوضات".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o