8:35 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

إيران: فرض عقوبات أميركية جديدة إرهاب اقتصادي

 اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، أن "العقوبات المشددة التي توعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب بفرضها على الجمهورية الإسلامية، تعد إرهابا اقتصاديا وترقى إلى جريمة ضد الانسانية".

وقالت الوزارة في بيان: "من دون أدنى شك، العقوبات الاقتصادية ضد إيران، والتي استهدفت الحقوق الإنسانية الأساسية لكل مواطن إيراني، هي مثال على الإرهاب الاقتصادي وجرائم ضد الانسانية، وإن المسؤولين عنها يستحقون المحاكمة والعقاب على ارتكاب مثل هذه الجرائم الشنيعة".

اضافت :"إن هذا الإجراء ليس دليلا آخر على استمرار عداء وخصومة صانعي السياسات الأميركيين للشعب الإيراني على مدى 73 عاما فحسب، بل إنه يثبت أيضا الطابع المناهض للإنسانية، والخارق للقانون، والمتغطرس للهيئة الحاكمة الأميركية".

وذكرت الخارجية أن "هذه العقوبات التي تأتي في أعقاب الحروب المفروضة خلال العام ونصف العام الماضيين من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وفشلهم في تحقيق أهدافهم الشيطانية الرامية إلى إجبار الشعب الإيراني على الخضوع لمطالبهم غير القانونية والمناهضة للإنسانية، إنما تطيل قائمة الجرائم الأمريكية المرتكبة ضد إيران".

وأفادت بأن "لعقوبات لن تترك أي أثر يذكر على عزيمة الإيرانيين في صيانة استقلال إيران وعزتها وسيادتها الوطنية".

وأوضحت أن "العقوبات والضغط الاقتصادي هما الوجه الآخر لعملة الحرب والعدوان العسكري، وإدمان الولايات المتحدة المَرَضي على هذين الأمرين لم يعرض السلام والأمن العالميين لتهديد ملموس فحسب، بل أوقع الحضارة الإنسانية في انحطاط أخلاقي غير مسبوق".

واردفت: "على هذا الأساس، لا يمكن لأي حكومة تؤمن بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك مبدأ احترام السيادة الوطنية للدول، أن تبقى غير مبالية باستمرار انتهاكات القانون والمغامرات العدوانية العلنية للولايات المتحدة ضد المبادئ الأساسية للقانون الدولي".

وأوضحت أن "إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة في حين يعتبر اعترافا صريحا بارتكاب جريمة ضد الإنسانية، هو استمرار لسياسة سبق أن جُرّبت وفشلت، وإعادة اختبارها لن تؤدي حتما إلا إلى تكرار الإخفاقات السابقة وفضيحة من خططوا ونفذوا هذه السياسة، وستكون مسؤولية عواقبها وتداعياتها على عاتق الحكومة الأمريكية ومن خططوا ونفذوا هذه السياسة".

وشددت وزارة الخارجية على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة وعازمة في الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، وفي التصدي للهجمات والضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية والنفسية الأميركية".

وأكدت أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية معتمدة على قدراتها الوطنية الفريدة، ومستفيدة من خبرات سبعة عقود من المقاومة الشاملة ضد سياسة الولايات المتحدة القائمة على الضغط والتدخل والعدوان العسكري والإرهاب الحكومي ضد إيران، ستستفيد من جميع الأدوات والإمكانيات لدفع شر العدو الأمريكي الصهيوني وصيانة المصالح الوطنية الإيرانية".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o