أعدمت السلطات الأميركية نحو مليون دجاجة إثر رصد تفشّ لإنفلونزا الطيور في مرافق شركة "روز إيكر فارمز"، التي تعد ثاني أكبر منتج للبيض في الولايات المتحدة بمقاطعة كلينتون بولاية إلينوي، ليصبح هذا التفشي الأكبر حاليًا على مستوى البلاد، مهددًا بتقليص إمدادات السوق ورفع أسعار البيض.
وأكدت وزارة الزراعة الأميركية أن هذا التفشي التجاري يتجاوز بفارق شاسع بقية البؤر النشطة، حيث سجلت ولاية مينيسوتا أحدث أعلى إصابة تالية بنحو 169 ألف طائر، مشيرة إلى غياب أي علاج للمرض، ما يتطلب إعدام القطعان المصابة والمخالطة كليًا للسيطرة على الفيروس.
اضطراب الأسعار
وحذر خبراء من أن إحلال نحو مليون دجاجة استثمار يستغرق وقتًا طويلًا، ما يقلل المعروض بأسواق التجزئة ويضغط على الأسعار بالارتفاع، وهو سيناريو يكرر ما شهدته البلاد عام 2024 حين تسبب إعدام عشرات الملايين من الطيور في بلوغ سعر 12 بيضة إلى 5.26 دولار، مقارنة بمتوسط تراوح بين 3.80 و3.88 دولار للشهر الماضي.
ويأتي هذا التفشي في إطار موجة وبائية ضربت البلاد منذ فبراير/شباط 2022 أسفرت عن نفوق وإعدام أكثر من 210 ملايين طائر.
وترتفع معدلات العدوى عادة في فصلي الخريف والربيع بفعل حركة الطيور البرية المهاجرة، التي تنقل الفيروس عبر مخالطة الدواجن أو تلوث الأسطح والمعدات.
وشهدت الأزمة أبعادًا قانونية سابقة، حيث رفعت إدارة ترامب دعاوى قضائية ضد ولايتي كاليفورنيا وميشيغان؛ اعتراضًا على قوانين البيض غير المقفص، معتبرة أن اشتراطاتهما ترفع الأسعار وتستوجب معايير فيدرالية موحدة، غير أن المحاكم رفضت الدعاوى لعدم وجود أساس قانوني.
من جانبها، أكدت "دائرة فحص صحة الحيوان والنبات" مواصلة التنسيق مع المسؤولين المحليين لمراقبة القطعان التجارية والمنزلية والطيور البرية، داعية جميع المربين إلى تطبيق إجراءات أمان حيوي صارمة لتقليل فرص انتقال الفيروس بين المرافق.






