Sep 12, 2025 12:51 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

51 قتيلًا على الأقل في تظاهرات النيبال خلال الأسبوع الحالي وأكثر من 12 ألف سجين لا يزالون فارين

قتل 51 شخصًا على الأقل خلال الأسبوع الراهن في تظاهرات شهدتها النيبال احتجاجًا على تعطيل وسائل التواصل الاجتماعي والفساد وفي أعمال شغب أدت إلى سقوط الحكومة على ما أفاد مصدر في الشرطة الجمعة.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة بينود غيمير لوكالة فرانس برس أنه "قتل ما لا يقل عن 51 شخصًا خلال هذا الأسبوع في الاضطرابات من بينهم 21 متظاهرًا وثلاثة عناصر من الشرطة".

وقال: "فر نحو 13500 سجين وقد أوقف بعضهم مجددا، ولا يزال  12533 فارين".

وبدأت الاضطرابات الأكثر حصدًا للأرواح في النيبال منذ إلغاء الحكم الملكي في 2008 الاثنين عندما فتحت الشرطة النار على متظاهرين شباب، ما أدى بحسب الشرطة إلى سقوط ما لا يقل عن 19 قتيلًا ومئات الجرحى.

وغداة ذلك، أمر رئيس الوزراء كاي بي شارما أولي الذي تولى منصبه في 2024 بإعادة العمل بفيسبوك واكس ويوتيوب ووعد بتحقيق حول عنف الشرطة، ومن ثم عمد إلى الاستقالة.

وطوال يوم الثلاثاء قام شباب تجمعوا بنهب وتخريب الكثير من المقار العامة ومنازل مسؤولين سياسيين ورموز أخرى للسلطة في العاصمة كاتماندو.

وأضرمت النيران في مبنى البرلمان وكذلك مقر إقامة رئيس الحكومة المستقيل.

وسيطر الجيش مساء الثلاثاء على العاصمة التي فرض فيها حظر التجول.

وباشر قائد أركان الجيش الجنرال آشوك راح سيغديل محادثات مع ممثلين عن المتظاهرين خصوصًا لتشكيل حكومة انتقالية.

ويطرح اسم رئيسة المحكمة العليا سابقًا سوشيلا كاركي البالغة 73 عامًا لتولي رئاسة هذه الحكومة إلا انها لا تحظى باجماع في صفوف المحتجين.

وتتواصل المداولات السياسية الجمعة.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o