إعتبر نقيب صيادلة لبنان عبد الرحمن مرقباوي، أن الصيدلي تحمّل الكثير خلال السنوات الماضية نتيجة الأزمة الاقتصادية والأزمات والحروب المتتالية، مؤكداً أن «لكل قدرة حدوداً»، وأن رفع جعالة الصيدلي بات ضرورة ملحّة للحفاظ على استمرارية القطاع وصموده.
كما وأكد أن النقابة، وبعد النقاش الذي جرى مع وزير الصحة ركان ناصر الدين والمعنيين، تتطلع إلى استكمال هذا الملف وإقرار جعالة عادلة ومنصفة للصيدلي في أقرب وقت، ضمن صيغة مدروسة تراعي واقع القطاع وتحافظ في الوقت نفسه على مصلحة المواطن وعدم تحميله أعباء إضافية.
جاء ذلك خلال حفل قسم المهنة لنحو 200 صيدلانية وصيدلي، أقيم في مقر نقابة صيادلة لبنان، في حضور عدد من أعضاء النقابة وأهالي المحتفى بهم، حيث انضم الصيادلة الجدد رسمياً إلى النقابة.
وخاطب مرقباوي الصيادلة الجدد، مؤكداً أنهم «من اليوم ليسوا فقط خريجي صيدلة، بل أصبحوا زملاءنا»، مشيراً إلى أن الصيدلة ليست مجرد شهادة أو وظيفة، بل مهنة تقوم على المسؤولية والرسالة، لأن الصيدلي مؤتمن على صحة الناس وسلامتهم.
وشدد على أن العلم هو أساس المهنة، «لكن العلم وحده لا يكفي»، داعياً إلى الجمع بين العلم والأخلاق والإنسانية والضمير، والحفاظ على ثقة المريض التي تشكل إحدى أهم ركائز المهنة.
وقال إن النقابة عملت على نقل واقع القطاع إلى المسؤولين، لافتاً إلى زيارة الرؤساء الثلاثة أخيرا ووضعهم في صورة التحديات التي يواجهها الصيدلي، مشيراً إلى أن "رفع جعالة الصيدلي كان من أبرز مطالب النقابة وأولوياتها".
وحيّا مرقباوي جهود الوزير ناصر الدين، مشيداً بتفهمه لهواجس القطاع ومطالب الصيادلة ومتابعته لقضاياهم، وقال إن النقابة تلمس لديه حرصاً على معالجة التحديات التي يواجهها القطاع.
القسم وتوزيع إفادات الانتساب
بعد ذلك، تلا مرقباوي قسم الصيدلي، وردده معه الصيادلة الجدد، ليصبحوا مستحقين للانضمام إلى النقابة.
وختاما، سلم الصيادلة الجدد إفادات الانتساب إلى النقابة، ومن ثم التُقطَت صورة تذكارية، كما وتخلل المناسبة حفل كوكتيل.






