Dec 4, 2017 2:24 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

وزير الثقافة يستقبل نقابة المحررين: مجلس الوزراء خلال 48 ساعة لاحياء التسوية

المركزية- اكد وزير الثقافة غطاس الخوري في لقاء مع نقيب محرري الصحافة اللبنانيّة الياس عون وأعضاء مجلس النقابة، سياسيًّا وثقافيًّا وأكد أن مجلس الوزراء سينعقد خلال ال 48 ساعة المقبلة من أجل إحياء التسويّة.

استهل النقيب عون الحوار مع الوزير خوري، الذي جرى في وزارة الثقافة، بكلمة أشاد فيها بالنهضة "التي يسعى معاليه الى القيام بها من أجل لبنان الثقافة والتراث والفكر والأدب والفن".

وردّ الوزير خوري بكلمة أشاد فيها بدور الصحافة المتزنة ببناء الأوطان، وأكد أن أبواب المتاحف والمواقع الأثريّة ستكون مفتوحة، أمام الصحافيين وعائلاتهم بعد صدور التعميم في ذلك قريبًا.

وردًّا على سؤال حول ما آلت إليه الأوضاع بعد عودة الرئيس سعد الحريري من السعوديّة، قال الوزير خوري: نحن اليوم في صدد إعادة إحياء التسويّة، وبحكم قربي من الرئيس سعد الحريري لن أتحدّث كثيرًا في التفاصيل عن مرحلة مضت كي لا نبدّد الأجواء التفاؤليّة القائمة حاليًا بين الأطراف السياسيّة.

وردًّا على سؤال حول مشاريع وزارة الثقافة الجديدة، قال: وضعنا خطة لكل مشاريعنا لأننا نؤمن أنه من دون خطة لا نستطيع تحقيق أهدافنا. لقد وضعنا خطة خمسيّة من أجل النهوض الثقافي، وهدفها ليس الإنماء الثقافي بل إنماء ثقافي إجتماعي وتنميّة مستدامة، تعتمد على عوامل موجودة في الأوطان التي لا تزول. البترول والزراعة ليسا تنميّة مستدامة، بل التراث هو تنميّة مستدامة، خصوصًا التراث والآثار في المناطق النائيّة البعيدة عن الساحل والعاصمة، أي في القرى. هناك مناطق لبنان في الشمال والجنوب والجبل تعيش من خلال التراث والآثار. إيطاليا هي الدولة الرمز في موضوع التنميّة المستدامة في الثقافة. ونحن قررنا أن يقوم لبنان بما تقوم به إيطاليا، ولكن لا أستطيع أن أُحقق الأهداف المرجوة في التنميّة المستدامة ب 5 مليار ليرة لبنانيّة. لقد وضعنا خطة لتنميّة مستدامة عبر الثقافة ووضعنا خطة خمسيّة كلفتها 180 مليون دولار. ومع دولة الرئيس سعد الحريري ومن خلال خطة النهوض الإقتصادي الكبيرة التي نأمل أن يكون الإستثمار فيها كبيرًا، والتي تبلغ قيمتها حوالي 12 مليار دولار من هيئات مانحة، وضعنا فيها خطة ثقافيّة على مدى 8 سنوات ب 280 مليون دولار، بهدف إنشاء عدد من المسارح والمتاحف في كل المناطق، غير مسرح البكاديللي التاريخي، الذي أخوض معركة من أجل المحافظة عليه وأدعو الصحافة الى دعمي في هذا الموضوع، ولن أسمح لأحد القيام بأي مشروع آخر في مسرح البيكاديللي، وقد دخل حاكم مصرف لبنان مشكورًا من أجل إيجاد الحل لهذا الموضوع التراثي والثقافي والتاريخي الهام، مع العلم إن هذا العقار نصفه يعود إلى الدولة اللبنانيّة ( هيئة ضمان الودائع). ومنذ 26 -12 -2016 وأنا أحاول جاهدًا معالجة هذا الموضوع ولن أترك الوزارة قبل معالجته وأعددت مشروعًا ليكون مسرح البيكاديللي تحفة فنيّة في قلب بيروت. وليس في العاصمة مسرحًا يتسع لـ 850 مقعدًا مثل مسرح البيكاديللي، وزارة الثقافة أساس في هذا المسرح وأنا في قلب المعركة في هذا الموضوع وأريد الصحافة أن تكون إلى جانبي لتحقيق الهدف الوطني الكبير.  كما أننا وضعنا برنامجًا للنهوض بالسينما اللبنانيّة من خلال تشجيعنا لأصحاب المواهب والقدرات. كما لدينا ألفين لوحة فنيّة وهي من أجمل ما رسم الرسامون اللبنانيون ونقوم بترميم اللوحات  في قصر الأونيسكو، على ان يتم عرضها أمام الجمهور، وهذا أيضًا، يتطلب ايجاد معرض كبير للوحات الفنيّة. وهناك مشروع مع جمعيّة " أبيل" لإنشاء متحف لهذه اللوحات. كما هناك مكتبات عامة  يقارب عددها المئة. وفيما يتعلق  بالمكتبة الوطنيّة في الصنائع لقد انتهت إعادة تأهيلها بعد تامين التمويل من دولة قطر وباتت جاهزة للإفتتاح وعلينا تحفيز الناس للذهاب إلى المكتبات من خلال مشاريع وبرامج ونشاطات، بعدما أصبح الهاتف اليوم بديلا من الكتاب، للأسف. وعلينا القيام بتنشيط حركة المسرح في لبنان من خلال إنشاء مسارح صغيرة، بالإضافة إلى دعم الحرف التراثيّة.

اضاف: لدى وزارة الثقافة 3 مراكز جديدة في طرابلس( خان العسكر) وفي بشمزين وفي صيدا، ستكون مراكز ثقافيّة. وكنت في صدد ضم " بيت بيروت" في السوديكو إلى هذه المراكز، ولكن بلديّة بيروت لم تسهل الأمر ولا أريد خلافات معها.  وأكثر ما يؤلمني أن " بيت بيروت" مقفل دائمًا. أنا أريد أن يكون فيه نشاطات ثقافيّة. هدفنا كان وما يزال أن تساهم وزارة الثقافة بالنهضة الثقافيّة في كل المناطق وبرأيي أن الإنفتاح على كلّ الثقافات مفيد، ونحن نعمل بالموازنة المتواضعة لدينا.

وردًا على سؤال حول موعد إنعقاد مجلس الوزراء، قال الوزير خوري: ستكون هناك غدًا أو بعد غد جلسة لمجلس الوزراء، بعد "دوزنة بعض الأمور".

وحول الحديث عن حكومة جديدة، قال: تأليف حكومة جديدة عشيّة الإنتخابات النيابيّة قضيّة معقدة. و أنا أرى أن الحكومة الحاليّة سوف تستمر في عملها، ولتكن الإنتخابات النيابية المقبلة، محطة لمن يريد التغيير وأهلا وسهلا بالذي يريد أن يأتي بفريق جديد ومعارضة أقوى .

وإذا ظلّ الوضع على ما هو عليه اليوم، فالشعب اللبناني يكون قد اختار ذلك. وأنا أعتقد أن الصوت التفضيلي والقانون الإنتخابي الجديد، قللا من عامل المال في الإنتخابات حقيقة. فريق تيار المستقبل وسعد الحريري بإمكانهم خوض الإنتخابات وأنا لم أحسم بعد قرار ترّشحي.

وردًا على سؤال حول أوضاع اليمن وتأثيرها على التسويّة قال: أؤكد أن موضوع اليمن لن يؤثّر على إعادة إحياء التسويّة في لبنان.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o