كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على حسابها عبر إكس: "بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات: هكذا يستغل تنظيم حزب الله المؤسسات التعليمية لأنشطة إرهابية.
وقالت: "على مدار الحرب، كشف جيش الدفاع مرارًا كيف يستغل تنظيم حزب الله الإرهابي المؤسسات التعليمية والبنى التحتية المدنية لأنشطة إرهابية، معرّضًا بذلك الطلاب والسكان المدنيين للخطر."
أضافت: "خلال نشاط في منطقة بنت جبيل، عثرت قوات جيش الدفاع داخل مدرسة على أكثر من 130 وسيلة قتالية تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي، ومن بينها بنادق كلاشينكوف، مسدسات وأسلحة أخرى. وفي حالة أخرى، خلال عملية مداهمة مركّزة لمدرسة في منطقة الخيام، عثرت القوات على مئات الوسائل القتالية، ومن بينها صواريخ مضادة للدروع، قذائف هاون، قنابل يدوية، منصات إطلاق، أسلحة خفيفة وألغام. كما تم العثور على مؤشرات تعود لمنظمة UNHCR التابعة للأمم المتحدة.
وخلال نشاط إضافي في جنوب لبنان، عثرت قوات جيش الدفاع داخل مدرسة على معدات عسكرية وملابس تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي، وشهادات إتمام دورات تدريبية لوحدة “قوة الرضوان”، وصواريخ أرض-أرض ومنصات إطلاق.
وفي حالة أخرى، رصد جيش الدفاع مخربين من حزب الله أطلقوا قذائف صاروخية نحو شمال البلاد من منصة إطلاق أخفوها داخل مدرسة في منطقة قرية طير زبنا. وعقب عملية الرصد، أغار جيش الدفاع على المجمع.
وتابعت: "هذه المعطيات ليست سوى جزء صغير من عمليات الكشف التي نفذتها قوات جيش الدفاع على مدار الحرب، وتوضح مجددًا الاستخدام المرفوض الذي تقوم به التنظيمات الإرهابية للبنى التحتية المدنية، ولا سيما المؤسسات التعليمية."، ودائمًا بحسب واوية.






