لفت مصدر رسمي لـmtv الى سيناريوهين لجلسة مجلس الوزراء الجمعة إما الإطلاع على خطة الجيش واستكمال البحث فيها بجلسة مقبلة أو أن يصار الى التصويت عليها مع استبعاد هذا الاحتمال حفظاً لوحدة الحكومة في ظل رفض الثنائي إقرارها إلا بعد اتخاذ إسرائيل الخطوات المقبولة.
وقالت معلومات mtv: "ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يؤيد مقاطعة الجلسة الحكومية إنما يحاول عدم حصرها ببند خطة الجيش بل إضافة بعض البنود تفادياً لإحراج "الثنائي" بموضوع المشاركة او الانسحاب اللاحق".
فيما أفادت مصادر أميركية بأن خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري مناورة لتضييع الوقت وحماية لحزب الله.
بالتزامن، أشار مصدر دبلوماسي رفيع إلى أن الخطة "باء" تعني نزع سلاح حزب الله بالقوة وواشنطن تترقّب خطوات الحكومة اللبنانية بعد خطة الجيش.
وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية لـ”الجديد”، بأن “خطة الجيش اللبناني لن تتضمن أيّ بنود قد تؤدي الى صدام مع أيّ طرف داخلي”.
وأضافت المصادر: “الجيش اللبناني لن يضع مهلاً لتنفيذ خطته باعتبار أنّ الطبقة السياسية هي من تتخذ القرار بوضع المُهل”.
وأشارت معلومات “الجديد”، إلى أن “المرحلة الأولى من خطة الجيش ستقتصر على وضع خطة تنفيذية بمراحل زمنية لا ترتبط بتواريخ”.






