أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن إسرائيل لم توافق على دخول قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
ونفى مكتب نتنياهو صحة تقارير إعلامية إسرائيلية، أفادت أن المجلس الوزاري الأمني قرر السماح لجزء من القوة ببدء العمل في منطقة محدودة من القطاع المدمر.
كما قال المكتب: "أوضحت إسرائيل أنه لن تكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".
وانتشرت تقارير بشأن هذا القرار قبل وقت قصير من زيارة نتنياهو للرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر يوليو الماضي.
وكان ترامب اقترح العام الماضي تشكيل قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في إطار خطة للسلام بقطاع غزة.
ودخل وقف لإطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، رسميا، في أكتوبر 2025، لكن الهجمات الدامية لا تزال مستمرة.
وصعدت إسرائيل غارااتها الجوية في الأسابيع الأخيرة، بينما قال جيشها إنه يستهدف قادة بارزين من حركة حماس، على وجه التحديد.
وعلى النقيض من حماس، رفض نتنياهو حتى الآن خارطة طريق أعدها "مجلس السلام" الذي شكله ترامب بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، ونزع سلاح الحركة.
وتتمثل إحدى نقاط الخلاف في بند ينص على وضع الأسلحة التي تسلمها حماس في مستودعات، مع بقائها تحت السيطرة الفلسطينية.
وفي المقابل، تطالب إسرائيل بإخراج الأسلحة كاملة من قطاع غزة، خشية أن تقع في يد حماس من جديد.






