1:32 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

مشكلة ايران وحزب الله مع الدولة لا مع اسرائيل...فليسلم سلاحه!

يوسف فارس

المركزية – يكتفي حزب الله برهن موقفه وسلاحه خدمة لايران والتفرج على إسرائيل تهدم الجنوب وتجرف قراه محملاً السلطة اللبنانية مسؤولية ما استجره على لبنان من قتل وخراب . اخر مآثره بيان طالب فيه الدولة الرافض التسليم لقراراتها ودستورها بأن تتحمل مسؤوليتها وتتحرك على كل المستويات السياسية والدبلوماسية لوقف جرائم التدمير التي ترتكبها إسرائيل، داعيًا المجتمع الدولي الرافض أيضا لنصائحه بكامل مؤسساته الى الزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها.  

وتابع : المسؤولية الأولى عما تقوم به إسرائيل من تدمير للقرى واحراق المنازل وجرف الحقول والطرقات والمستشفيات تتحملها السلطة اللبنانية الصامتة والغائبة بل والمتواطئة التي منحت بتوقيعها اتفاق الاطار شرعية للاحتلال وممارساته وتواصل تجاهل كل ما يجري ولا تحرك ساكنا وكأن أصداء تلك التفجيرات التي تصم الاذان عنها لا تصل الى مسامعها . لم تنبس ببنت شفه ولم ير اللبنانيون منها أي تحرك وفق ما تقتضيه واجباتها الوطنية والسيادية بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية لوقف اعمال التدمير والتجريف وجعل هذا المطلب أولوية وشرطا أساسيا للبنان في جميع اتصالاتها ولقاءاتها.

ودعا الحزب السلطة الى عدم الاستمرار في إدارة ظهرها لشعبها وان تصغي لصرخاتهم واوجاعهم بمشاهدتهم بيوتهم وقراهم تدمر وتجرف . واذا عجزت عن القيام بواجبها لا تمنعهم من حقهم المشروع في الدفاع عن انفسهم وارضهم .

عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج يستغرب هذا المنطق الاعوج لحزب الله واعضاء كتلته النيابية "الوفاء للمقاومة" التي تطالعنا أسبوعيا بمواقف غريبة عجيبة ودروس في الاخلاق والوطنية متناسية ولاءها الاعمى لطهران . حزب الله لا يخفي ارتباطه بطهران وسعيه الدؤوب لتحويل لبنان ولاية من ولايات الفقيه . يحمل مشروعا أيديولوجيا وعقائديا يتباهى به بل يستميت من اجله . ضحى بجنوب لبنان

وبيئته خدمة لإيران ومصالحها على طاولة مفاوضاتها مع الولايات المتحدة الأميركية . لا مشكلة للجانبين في مفاوضتهما واشنطن . المشكلة لديهما في انهما يريدان بنفسهما لا الدولة اللبنانية اجراء المحادثات حتى مع إسرائيل . يحملان على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمفاوضته تل ابيب ويتهمانه بالتفريط بالسيادة الوطنية . نسأل مع فخامته ما البديل عن خيار التفاوض هل الحرب التي شنها الحزب مرة لاسناد غزة وأخرى كرمى لايران وانتقاما للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية . هذا عدا حروبه السابقة التي كبدت لبنان الدمار والويلات . اذا كان حريصا وايران بالفعل على لبنان والجنوب وأهله ليسلم سلاحه للدولة ويقطع من يد إسرائيل هذه الذريعة لتنسحب نهائيا من الأراضي التي تحتلها وهي التي تدعي ذلك في حال ضمان لبنان لأمنها .   

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o