Jan 22, 2018 2:37 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ماروني: التواصل مع القوات قائم والاتفاق السياسي قبل الانتخابي

المركزية- اغتنم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل فرصة إطلالته الإعلامية أخيرا لوضع النقاط على حروف علاقته مع القوات اللبنانية، التي وترتها افتراقات "رئاسية وحكومية" كبيرة، اذكتها سجالات المناصرين على "حلبات مواقع التواصل الاجتماعي". ذلك أن باب الجميل لا يزال مفتوحا على الحوار مع القواتيين، بعدما أرسل هؤلاء ما سماها رئيس الكتائب "إشارات" عدم رضى عن الواقع الحكومي إلى الحلفاء والخصوم على السواء. وفيما ذهب بعض المتفائلين إلى وضع تواصل الصيفي- معراب في خانة طبخ التحالفات الانتخابية، لا يزال الكتائبيون متريثين في الركون إلى هذه النظرية، معتبرين أن الأولوية لاتفاق سياسي يسبق تحالفا انتخابيا، ويجعله ناضجا ومقبولا.

وفي السياق، أوضح عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني عبر "المركزية" أن "هناك اتصالات واجتماعات ولقاءات مع القوات، غير أنها لم تصل بعد إلى أي مكان، لأن من الطبيعي أن يسبق اتفاق سياسي أي تحالف انتخابي، لنستطيع خوض معركة قائمة على المبادئ والشعارات والثوابت نفسها. لذلك، فإن التواصل موجود من دون نتائج ملموسة".

وفي وقت أعلن الجميل أنه لا يزال ينتظر من معراب اتخاذ موقف واضح من أفرقاء السلطة، لمس البعض في ذلك شروطا كتائبية مسبقة قد تعرقل مسار تصحيح العلاقات بين الحليفين التقليديين. غير أن ماروني لفت إلى أن "هذه ليست شروطا، بل هي استكمال منطقي طبيعي لمسار المعارضة الذي نسلكه، لأن لا يجوز أن نهاجم فسادا ترتكبه السلطة، أو أداء سياسيا خاطئا، فيما نحن متحالفون مع فريق سياسي موجود في هذه السلطة على اللائحة نفسها. هذا سيؤدي إلى ازدواجية واحراج للفريق الآخر. لذلك، نحن لا نفرض شروطا على أحد، بل نعرض رؤيتنا لكيفية خوض العملية الانتخابية".

وردا على الكلام عن مطالبة الصيفي بدخول وزير الاعلام ونائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات جورج عدوان على خط المفاوضات "لمزيد من الجدية"، لفت إلى أن النائب فادي كرم صديق عزيز نحترمه ونقدره. وقد عقدت لقاءات معه، وهو سبق له أن زار منزل النائب سامي الجميل. وكذلك، التقيت الدكتور سمير جعجع خلال زيارته زحلة، ولا مشكلة لنا مع أحد، خصوصا أن الشخص يمثل القيادة التي ينتمي إليها".

وعما إذا كانت الكتائب حاجة انتخابية للقوات، لا سيما في جبيل والبترون حيث للكتائب حضور قوي، أشار ماروني إلى أن "تبعا للقانون الانتخابي الجديد، لا يستطيع أي فريق في لبنان- ما خلا الثنائي الشيعي في مناطق نفوذه- خوض الاستحقاق الانتخابي من دون تحالفات. وهذا أمر ينطبق على المشهد المسيحي، غير أن الانسجام يفرض تلاقي أصحاب الرأي الواحد، علما أن فريقا معينا قد يكون رافعا للآخر على مستوى الأصوات والحاصل الانتخابي، ما يعني أننا أمام محاولات لايصال خط سياسي معين".

وفي ما يخص احتمال لقاء جعجع والجميل قبل الغوص في الدهاليز الانتخابية بين الحزبين، أعلن ماروني أن "أي تواصل بين فريقين يكلل بحوار بين رئيسي الحزبين المعنيين. في الشكل، لا شيء يمنع لقاء بين الجميل وجعجع، غير أننا نسعى إلى لقاء منتج ومثمر، علما أنني منذ فترة، كنت أكثر تفاؤلا بسرعة حصول هذا الاجتماع، بوصفه تتويجا لاتفاق بين الحزبين.    

وعن العلاقة الكتائبية مع تيار المستقبل، على وقع سجالات كلامية حادة بين الجميل ورئيس الحكومة سعد الحريري في مجلس النواب، ذكّر ماروني أن "جمعتنا الشهادة وثورة الأرز وشعبها،  لكن الرئيس الحريري اتخذ خيارا مختلفا، علما أننا كنا نتمنى لو أننا لا نزال يدا واحدا في الخط نفسه".  

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o