خاص
المركزية- ربطت مصادر مطلعة على الملف الفلسطيني بين العملية التي نفذتها مساء امس مخابرات الجيش اللبناني داخل فندق "فينيسيا" في بيروت، وأوقفت خلالها الفلسطيني الفار شادي محمود مصطفى، المسؤول السابق في حركة "فتح" في مخيم برج البراجنة، والمفصول من الحركة منذ عدة أشهر لتمرده على قرارات السلطة الفلسطينية ورفضه قرارات رئيس السلطة محمود عباس ، والملاحق بعدة مذكرات قضائية في قضايا امنية، وبين ملف تسليم السلاح الفلسطيني في اطار قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة.
وكشفت المصادر لـ"المركزية" ان شادي مصطفى كان مسؤولا عن السلاح في المخيمات ولديه معلومات كثيرة في هذا الشأن وان توقيفه جاء انسجاماً مع قرار تسليم السلاح، موضحة ان الشروع في المرحلة الأولى من مسار تسليم الأسلحة من داخل المخيمات الفلسطينية، انطلاقًا من مخيم برج البراجنة في بيروت، كخطوة أولى، على ان يستتبع في الخطوة التالية بتسليم سلاح مخيمي البصّ والرشيدية الواقعين جنوبي الليطاني، يشكل مؤشراً مهماً الى شمول القرار كل المواقع المسلحة في شمال وجنوب الليطاني. واكدت ان الاتصالات والاجتماعات مستمرة بين مسؤولين فلسطينيين ولبنانيين لاستكمال تنفيذ سائر المراحل وذلك ضمن خطة ثلاثية بحسب معلومات "المركزية" هي اولاً بيروت وجنوب الليطاني، ثانياً مخيمات الشمال والبقاع وثالثا عين الحلوة ومخيمات صيدا، علما ان المخيمات هذه ستوضع تحت أمرة الجيش بالتنسيق مع حركة فتح، ليبدأ البحث بعد ذلك مع حركة حماس وفصائل المحور.






