Nov 23, 2017 12:35 PMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

"لوفيغارو": الاسد يتمرد على حلفائه؟

المركزية- أشارت صحيفة "لوفيغارو" الى أن "الرئيس السوري بشار الاسد يسعى بعد سبع سنوات من الحرب الأهلية، إلى تعزيز مواقفه وتحرير نفسه من حلفائه الروس والإيرانيين على حد سواء". ونقلت عن مراقبين ودبلوماسيين قولهم إن "الأسد رفض بعض الطلبات الروسية والإيرانية، وذلك في ظل الاعتراف الدولي المتزايد بشرعيته".

ونقلت عن أحد مستشاري الأسد قوله "الجميع-تقريبا- يقولون إننا شرعيون، ما يجعلنا قادرين على رفض أو قبول ما يعرض علينا"، مضيفا "إننا ننسق في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية تنسيقا جيدا مع الروس ولكن في التفاصيل، هناك صعود وهبوط، واقترحوا علينا الدستور فرفضنا، ويمكننا اليوم رفض بعض مقترحاتهم، في ظل التزام المجتمع الدولي المعلن بوحدة سوريا". وقالت إن "الأسد كلما زاد ثقة بنفسه، كلما شجعه الإيرانيون على قول "لا" للروس".

ولفتت إلى أن "الأسد في وضع أفضل من ذي قبل ضد الروس"، قائلة "لو قال لبوتين كفى ضغطا علي! هل يستطيع بوتين الآن التخلي عنه؟ لا، والاسد يدرك ذلك، ويستغله في مناوراته مع الروس".

وتابعت "حتى ضد الإيرانيين، الذين يتمتعون بقدر أكبر من الثقة لديه لعلمه بأنهم أكثر ارتباطا بشخصه، فإن الأسد بدأ يتمرد عليهم، إذ رفضت دمشق تعيين طهران سفيرا منحدرا من الحرس الثوري في دمشق كما كان  سلفه، وهو ما تمكنت دمشق من فرضه في النهاية إذ إن السفير الإيراني الجديد منحدر من السلك الدبلوماسي". وأضافت "الاسد رفض طلبا إيرانيا آخر لإعادة العلاقات مع حركة حماس، بحجة أن حماس ذهبت بعيدا في محاربتها لنظامه".

وأشارت الى أن "من ناحية أخرى، يرغب الروس في تهميش طبقة رجال الأعمال التي تشكلت حول الأسد وذلك قبل بدء إعادة إعمار البلاد، لكن النظام لا يريد تغييرها وثمة خلاف حولها. فالروس كانوا يرفضون منحهم تأشيرات دخول وعندما أعطوها لهم لم يستقبلوا إلا من طرف نائب وزير التجارة الروسي".

واعتبرت أن "الأسد ربما يفكر، بالالتفاف على أوامر الروس، في انتهاج طريقة والده في التعامل مع الاتحاد السوفياتي واميركا، إذ كان الحليف العسكري للسوفيات واهتماماته السياسية متجهة نحو الغرب".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o