11:26 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

تنسيق سنّي لمنع أي تسوية تُسلّم المنطقة لتل أبيب او طهران!

لورا يمين

المركزية- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، ووزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، وذلك بحضور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج. وتناول اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بمسار الأزمة الإيرانية، حيث جدد الرئيس السيسي ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدًا بالدور الذي قامت به باكستان في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وشدد السيسي على ضرورة مواصلة العمل المشترك من أجل تنفيذ بنود مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات وصولًا إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام، يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد أن أي اتفاق نهائي يجب أن يراعي مصالح دول مجلس التعاون الخليجي وكافة الدول العربية، وأن يستند إلى مبادئ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بحسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

وأعلنت الخارجية السعودية ان اجتماع الرباعية أكد ضرورة استمرار المسار الدبلوماسي لضمان أمن المنطقة.

الاجتماع الرباعي هذا ليس الأول من نوعه، فهذه الدول اجتمعت أكثر من مرة على مر الأشهر الماضية لمتابعة التطورات الإقليمية وأبرزها مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران والوساطة الباكستانية لتقريب وجهات النظر والتي انضمت اليها قطر بصورة مباشرة في الاسابيع الاخيرة.

ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ان هذه المجموعة ذات الثقل السني، أنشئت لمنع اي تسوية من شأنها كسر التوازنات في المنطقة لصالح ايران او إسرائيل على حساب العرب والسنة في المنطقة.

فالاطراف الاربعة تلتقي على رفض إعطاء الاقليم، بعد الحرب الاخيرة، لطهران او لتل أبيب، لتتحكما به أمنيا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا، كما وتعترض على تحويل اي منهما الى شرطي المنطقة.

ووفق المصادر، التنسيق مستمر بين الدول الاربع، لإيصال صوت السنّة والعرب الى داخل قاعات الاجتماعات في سويسرا، وضمان مصالحها في اي حل سيتم التوصل اليه، وهي تتحقق عبر لجم اذرع ايران وصواريخها ومنعها من التحكم بالمضائق ومن امتلاك النووي وعبر لجم التوسع الإسرائيلي في لبنان وسوريا والأراضي المحتلة ايضا... وحتى الساعة، تبدي واشنطن حرصا على أخذ مطالب هذه القوى في الاعتبار بدليل الجولة الخليجية التي بدأها وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو الثلثاء..

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o