Sep 9, 2025 6:19 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

لقاء كسر الجليد بين عون وبري

اختزلت العبارة التي قالها رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزف عون عودة التواصل المباشر والحرارة إلى علاقتهما وكسر الجليد الذي أرخته القرارات الحكومية في جلستي 5 و7 أغسطس. وقال بري لدى مغادرته قصر بعبدا: «كل شي منيح».

وسط هذه الأجواء، تنشط حركة الاتصالات السياسية خلال الأيام المقبلة، للبناء على ما قررته الحكومة بشأن خطة الجيش التي بثت روحا إيجابية في الوضع العام، ويتوقع ان تترجم محليا من خلال جلسة مجلس الوزراء الجامعة اليوم في السرايا، ودوليا عبر حركة موفدين عرب وأجانب متوقعة قريبا، تهدف إلى دعم الحكومة في مسار الخطة التي وضعتها لبسط سلطة الدولة.

وتوقعت مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء» تحريك المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمرين من أجل لبنان: الأول لدعم الجيش، والثاني للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وأشارت المصادر إلى أن تحديد الموعد ينتظر نتائج الاتصالات التي تجريها الحكومة الفرنسية مع الدول المعنية التي ستقدم على الاستثمار، أو تقدم الهبات. هذه المواقف ستبنى على ضوء ما يظهر من خطوات تنفيذية عملانية في تنفيذ خطة الجيش، على الأقل في المرحلة الأولى جنوب الليطاني، حيث ينتظر ان تبدأ إجراءات الجيش بخطوات ميدانية لا تقتصر على الكشف عن مخازن الأسلحة وجمعها وتفجيرها، كما هو سائد منذ وقف إطلاق النار (27 نوفمبر 2024) وحتى اليوم، بل ضبط الوضع ومنع انتشار السلاح وحمله، سواء من قبل الحزبيين أو غيرهم، وإقامة الحواجز وربما الوصول إلى القيام بمداهمات.

في هذا الوقت، يتوالى كشف الخطوط العامة لخطة الجيش التي عرضت في جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة الماضي، ورسمت عناوين المرحلة المقبلة بحيث دخل معها لبنان مسارا جديدا، مع اعتبار الجميع انهم انتصروا فيها وأخذوا منها ما يريدون. ولكن تبقى العبرة في التنفيذ الذي لا مفر منه انطلاقا من المرحلة الاولى في منطقة جنوب الليطاني، حيث أشارت المعلومات التي جرى الكشف عنها في اجتماع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، على منع تحريك أي سلاح في المنطقة أو إدخال شحنات اليها. وسيتولى الجيش إزالة أي مظاهر مسلحة ومصادرتها، الأمر الذي يعني ان المنطقة أصبحت خاضعة للقوى الأمنية الشرعية حصرا وبشكل كامل، وهذا يفرض على الجميع التعاون مع السلطات اللبنانية، لأن إجراءات الجيش أصبحت تحت المنظار الدولي ولجنة الإشراف على وقف إطلاق النار.

في هذا الإطار، قالت مصادر رسمية لـ«الأنباء» ان اجتماع لجنة الإشراف على وقف النار الأخير الذي حضره قائد المنطقة الأميركية الوسطى براد كوبر والموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس، أيقظ اللجنة من غفوتها نحو تفعيل عملها. وسيتم تعيين قائد جديد لها خلفا للجنرال الأميركي مايكل ليني قريبا (تبديل في قيادتها كل 6 أشهر)، وستكون هناك مواكبة عملية ويومية لتحرك الجيش خطوة بخطوة. وهذا الأمر سينسحب على بقية المراحل لاحقا. وفي ضوء النتائج سيتم الضغط على إسرائيل لبدء الانسحاب من المواقع الحدودية المحتلة. كما ستتدخل اللجنة في حال عدم تعاون الأطراف التي تملك السلاح، من خلال تزويد السلطات اللبنانية بمواقع هذه الأسلحة.

وفي جانب يتعلق بالسلاح الفلسطيني، علمت «الأنباء» أن نجل الرئيس الفلسطيني ياسر محمود عباس عاود تحركه في بيروت والتقى العديد من الشخصيات السياسية والروحية بعيدا من الإعلام، لاطلاعها على قرار الرئيس الفلسطيني المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية، لإنهاء حالة السلاح الفلسطيني على الأراضي اللبنانية بالتزامن مع خطة الجيش اللبناني التي اعتمدت من الحكومة اللبنانية.

وهناك تكتم شديد على تحركه خشية تفشيل جهوده الساعية إلى حل كل العقد التي تواجه تسليم السلاح الفلسطيني، من قبل بعض المجموعات التي هي خارج إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر: الانباء الكويتية

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o