Aug 20, 2025 11:07 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

لبنان نحو جني ثمار حزمه السيادي تمديدا لليونيفيل؟!

لارا يزبك

المركزية- أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقائد "اليونيفيل" اللواء Diodato Abagnara  أمس، تمسّك لبنان ببقاء القوات الدولية في الجنوب طوال المدة اللازمة لتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، مشدّدًا على أهمية التعاون بين الجيش و"اليونيفيل" وأهالي البلدات والقرى الجنوبية.

اما الاثنين، فأكّد، رئيس الحكومة نواف سلام، للموفد الأميركي توم برّاك، على أهمية التجديد لقوات اليونيفيل نظرًا لدورها في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة في الجنوب.

لبنان الرسمي يخوض بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، معركة لبقاء قوات اليونيفيل في الجنوب وللتمديد لها بالصيغة والصلاحيات نفسها التي اعتمدت في السنوات الماضية، وذلك في وقت بدأت الاجتماعات في مجلس الأمن الدولي، وعُقدت اولاها مساء الاثنين، تحضيرا لجلسة الحسم في القضية في أواخر آب الجاري.

إسرائيل والولايات المتحدة، تضغطان لانهاء مهمة هذه القوات اذ تريانها غير ذي جدوى خاصة بعد ان دلت المستجدات العسكرية منذ ٧ تشرين الاول ان وجودها في الجنوب لم يمنع الحزب من بناء ترسانة كاملة شاملة جنوبي الليطاني. وقد أفادت مصادر لـABC  ان "وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على خطة لإنهاء عمل قوات اليونيفيل". وقالت المصادر ان "إدارة ترامب ترى أن الإنفاق على اليونيفيل غير فعّال"، في حين افيد امس ان  وزير الخارجية  جدعون ساعر وجّه رسالة رسمية  الى نظيره الأميركي طالبه فيها بوقف عمل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، معلنا انه كان من المفترض أن تكون اليونيفيل مؤقتة منذ البداية و هي فشلت في مهمتها الأساسية بمنع تموضع حزب الله جنوب نهر الليطاني.

في المقابل، تدعم الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، صاحبة القلم، التمديد لليونيفيل أقله لعام. وقد افيد ان "مشروع القرار الذي تقدمت به باريس للتمديد لليونيفيل يتضمّن فقرة حول عزم مجلس الأمن العمل لانسحاب هذه القوة الأممية لتصبح الحكومة اللبنانية الضامن الوحيد للأمن في جنوب لبنان".

الموقف اللبناني كان حرجا والمعركة كانت شبه محسومة لصالح واشنطن وتل ابيب، تتابع المصادر، لكن بعد جلستي ٥ و٧ آب الوزاريتين، وإثبات الحكومة اللبنانية انها جادة في بناء دولة وجيش، يبدو لبنان الرسمي سيجني ثمار هذا الحزم السيادي، اذ بات الموقف الأميركي اكثر ليونة، وفق المصادر.

فبين الرفض المطلق للتمديد وبين التجديد بصيغته الحالية، تبدو الامور ذاهبة نحو حل وسط، اذ لن تعارض واشنطن التمديد، بل ستطلب حصره بسنة واحدة وتوسيع صلاحيات اليونيفيل وخفضَ عديدها وميزانيتها على ان يكون الجيش اللبناني بات جاهزا للامساك، وحده، بالجنوب، بحلول العام المقبل، من دون حاجة الى اي طرف يساعده، لا يونيفيل ولا سواها، خاصة ان حزب الله يجب ان يكون بات مجردا من سلاحه في ٣١ كانون الاول ٢٠٢٥، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o