أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأربعاء أن بلاده تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة خلال أيلول.
وأضاف كارني للصحفيين أن هذه الخطوة “مشروطة بالتزام السلطة الفلسطينية بإصلاحات تتضمن إصلاحا جذريا للحوكمة وإجراء انتخابات عامة في عام 2026 لا يمكن لحركة حماس المشاركة فيها ونزع سلاح الدولة الفلسطينية”.
وأوضح كارني أن كندا “تسعى بالتعاون مع الشركاء لضمان أن يصبح حل الدولتين قابلا للتطبيق”، مشيرا إلى أن “فرص حل الدولتين تتلاشى أمام أعيننا”.
وقالت الخارجية الفرنسية، الأربعاء، إن 15 دولة غربية وجهت الدعوة إلى البلدان الأخرى لإعلان عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
من جهتها، علّقت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء، على إعلان كندا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة خلال ايلول.
وأعربت إسرائيل عن إدانتها لاعتزام كندا الاعتراف بدولة فلسطين، معتبرة إعلان رئيس الوزراء الكندي بهذا الخصوص بأنه “حملة ضغط دولية مشوّهة” لن تؤدي إلا إلى “تعزيز موقف حماس على طاولة المفاوضات في لحظة حرجة”.
وقالت السفارة الإسرائيلية في أوتاوا في بيان إن “الاعتراف بدولة فلسطينية في غياب حكومة مسؤولة، أو مؤسسات فاعلة، أو قيادة حريصة، يُكافئ ويُشرّع الوحشية الهمجية لحماس في السابع من تشرين الأول 2023”.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان صباح الخميس إن “”تغيير موقف الحكومة الكندية في هذا التوقيت مكافأة لحماس ويضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة ولإطار العمل لتحرير الرهائن”.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرى أن الاعتراف بدولة فلسطينية سيمثل مكافأة لحركة حماس.
وذكر مسؤول البيت الأبيض، الذي طلب عدم الكشف عن هويته “كما يقول الرئيس فإنه سيكافئ حماس إذا اعترف بدولة فلسطينية، وهو لا يعتقد أنه تتعين مكافأتها… وبالتالي فإنه لن يفعل ذلك. يركز الرئيس ترامب على توفير الطعام للناس (في غزة)”.






