من جهة مرجعيون، يبدو مشهد كفرتبنيت، بعد أكثر من 24 ساعة على التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت الأنفاق في تلة علي الطاهر الملاصقة للبلدة، صادماً بحجم الأضرار التي خلفتها الانفجارات.
منازل وفيلات ومحال تجارية تضررت بشكل كبير، فيما سُوّيت أبنية أخرى بالأرض بفعل قوة الانفجارات وشدتها، التي أحدثت هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر.
وبحسب المعطيات المتداولة، استخدمت إسرائيل نحو 1200 طن من المتفجرات شديدة الانفجار، ما أدى إلى دمار واسع، وغيّر معالم أجزاء من المنطقة المحيطة بتلة علي الطاهر.
اليوم، تقف كفرتبنيت أمام مشهد دمار كبير، يضعها بين البلدات الأكثر تضرراً في منطقة النبطية، فيما يواجه الأهالي أضراراً طالت منازلهم وممتلكاتهم ومحالهم وأرزاقهم.
دمارٌ ماثل أمام العين، فيما يبقى السؤال الأصعب بالنسبة إلى الأهالي: من يعوّضهم عن خسائرهم؟ ومن يتولى إعادة إعمار ما دُمّر؟ أسئلة لا تزال من دون جواب واضح حتى الآن.






