المركزية - كتب النائب فيصل كرامي على "اكس": "من طرابلس، أكدنا أن زمن المواقف الرمادية انتهى، وأن موقفنا واضح لا يحتمل التأويل: في الجنوب، نحن مع أهلنا قلباً وموقفاً، وضد العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله، لكن طريق حماية لبنان واستعادة أرضه واحد وهو خيار الدولة والجيش اللبناني، ولا أحد سواهما. لا تفاوض ولا تنفيذ ولا سيادة خارج المؤسسات الشرعية، فالجيش هو الضمانة والدولة هي المظلة. وفي الموقف العربي، نقولها بلا تردد ان أمن المملكة العربية السعودية والخليج خط أحمر، وهو من أمن لبنان القومي والعربي.
المملكة التي وقفت مع لبنان في أصعب أيامه تستحق منا موقفاً لا مجاملة فيه ولا حسابات ضيقة: نحن معها في مواجهة أي اعتداء أو مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها، وطرابلس كانت وستبقى عربية الهوى والهوية والانتماء.
أما في الداخل، فلن نقبل أن تُعالج الأزمة من جيوب الفقراء. الناس لم تعد تحتمل، ولا يجوز أن يدفع المواطن ثمن العجز والأخطاء. تواصلنا مباشرة مع الرئيس نواف سلام، وقد بدأ التراجع عن بعض القرارات، وسنتابع حتى إسقاط كل ضريبة أو رسم جائر يمسّ معيشة الناس. ندعم الحكومة عندما تصيب، ونصوّب قراراتها عندما يكون المواطن هو من يدفع الثمن. وفي العفو العام، نحترم المجلس الدستوري وقراراته، لكننا نقول لأهالي الموقوفين: لا تيأسوا، المعركة لم تنتهِ ولن نتراجع.
وقف مفاعيل القانون ليس نهاية الطريق، ورفع الظلم ليس منّة من أحد. سنكمل تحت سقف الدستور والقضاء حتى النهاية، لأن من أمضى سنوات طويلة خلف القضبان بلا محاكمة عادلة له حق علينا، والحق قد يتأخر، لكنه لن يسقط".






