أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه" في وقت سابق اليوم تم إصدار انذار لاخلاء سكان من مبنى في منطقة يانوح بجنوب لبنان تمهيدًا لاستهدافه حيث وبعد إصدار الإنذار توجه الجيش اللبناني عبر الآلية بطلب الوصول مجددًا إلى الموقع المحدد الذي تم تجريمه ومعالجة خرق الاتفاق".
وقال عبر موقع "إكس": "لقد قرر الجيش الاسرائيلي السماح بذلك وبناء عليه تم تجميد الغارة موقتًا حيث يراقب الهدف بشكل مستمر ويبقى على تواصل مع الآلية".
وأضاف: "الجيش لن يسمح لحزب الله بإعادة التموضع أو التسلح".
انتشار الجيش :
وافيد لاحقا بأن الجيش اللبناني أنهى أعمال الكشف على المنزل المهدد في يانوح دون العثور على أي ذخيرة عسكرية وسيبقي على انتشاره ودورياته في محيط المنزل .
وكانت قوة من الجيش اللبناني دخلت للمرة الثانية، بطلب من لجنة "الميكانيزم" ، الى المنزل المهدد في بلدة يانوح، وتقوم بالتفتيش تزامناً مع اتصالات تجري مع الجيش الإسرائيلي من قبل اليونيفيل والميكانيزم لتفادي حصول أي غارة.
وأشارت المعلومات الى أنّ الجيش اللبناني اتخذ اجراءات جدية مع قوات اليونيفيل لمنع ضرب المبنى المهدد ويتواجد في المبنى مع صاحب المنزل ورئيس البلدية، حيث يواصل عملية التفتيش ويقوم بأعمال حفر في بعض الأماكن داخل البيت وحتى الآن لم يعثر على شيء".
كما افيد بأن الجيش على اتصال مباشر مع لجنة الميكانيزم عبر تقنية الـ"Video call"".
وافيد لاحقا، بأن نتيجة عملية الحفر في المبنى الذي يجري تفتيشه اظهرت وجود حائط دعم مع حفرة مليئة بالردم وليس مستودعا ولم يتم العثور على أي سلاح أو ذخائر.
https://twitter.com/i/status/1999856552568865148
اليونيفيل توضح:
واثر البيان الاسرائيلي بتجميد الغارة على يانوح، قالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس آرديل:
"في وقتٍ سابق من اليوم، رافقت قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الجيشَ اللبناني إلى بلدة يانوح، دعمًا لعملية تفتيش كان الجيش اللبناني ينفّذها. ولم تدخل قوّات حفظ السلام أيّ مبانٍ، وغادرت المنطقة فور انتهاء العملية.
ولاحقًا، تلقّت قوّات حفظ السلام، عبر الآلية، معلومات تشير إلى نيّة الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على بلدة يانوح. وقد جرى تذكيرهم أنّ أيّ عمل من هذا النوع يُعدّ انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701."
ويذكر انه في وقت سابق من اليوم السبت، دخلت دورية من الجيش اللبناني برفقة قوة من اليونيفيل الى منزل في بلدة يانوح الجنوبية بهدف التفتيش وذلك بطلب من لجنة "الميكانيزم".
في الاطار ذاته، علمت الـLBCI أنه في أثناء مهمة للجيش بمعاونة "اليونيفيل" بطلب من لجنة "الميكانيزم" في تفتيش بعض الاملاك الخاصة في بلدة يانوح الجنوبية، حصل التفتيش برضى الاهالي ولم يتم العثور على أي شيء، فتجدد الطلب بالدخول الى احدى الاملاك الخاصة التي سبق تفيتشها، ما أدى الى سوء تفاهم مع بعض الاهالي سرعان ما تم حله.
وانتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق إشكالاً في بلدة يانوح، عقب قيام قوة من الجيش اللبناني و”اليونيفيل”، بناءً على طلب من “الميكانيزم”، بتفتيش منزل غير مأهول كان الجيش الإسرائيلي أفاد بأنه يحتوي على أسلحة، من دون العثور على أي سلاح داخله:
https://twitter.com/i/status/1999824193009893542
انذار اسرائيلي
على الاثر، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان. وافيد ان المنزل المهدَّد هو ذاته الذي كشف عليه الجيش صباحاً.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "أكس": "إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرية يانوح. سيهاجم الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وتوجه إلى "سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له" بالقول: "أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائه فورًا والابتعاد عنه وعن المباني المجاورة لمسافة لا تقل عن 300 متر". (التفاصيل في الصورة.)
وكان القصف المدفعي الاسرائيلي استهدف أطراف بلدة الضهيرة بـقذائف الهاون، كما القت مسيرة قنبلة صوتية عند رأس الناقورة مرتين.






