المركزية- لم يتعد الخلاف في ما يخص الظروف التي احاطت باستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري في الرابع من الشهر الماضي، بين لبنان والمملكة العربية السعودية، الاطار الناظم للعلاقة بين البلدين والقائمة منذ عقود بفعل الحرص الرسمي اللبناني على التعاون الثنائي بعيدا من اي مزايدات، انطلاقا من اقامة اطيب العلاقات بين الدول العرببة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والنأي بالنفس عن الانحياز الى اي طرف في نزاع اقليمي- عربي.
وفي هذا الاطار، تأتي الإرادة في تعزيز العلاقات الديبلوماسية عبر اعتماد سفيري البلدين، السعودي وليد اليعقوبي في بيروت واللبناني فوزي كبارة في الرياض، لكن التأخر السعودي في إعطاء الموافقة خطيا على اعتماد الاخير،على الرغم من ابداء الموافقة شفويا قد يكون السبب وراء التأخير في تقديم اوراق اعتماد اليعقوبي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وقبله لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.
وأدرج مصدر وزاري لـ"المركزية"، هذا التأخير في اطار انتظار اكتمال الموافقة على كبارة، التي اكدت اكثر من جهة سعودية ان لا مانع في اعتماده لدى الرياض. ويمكن تفسير هذا الموقف بالتمسك بمبدأ التعامل بالمثل الذي يؤمن سيادة الدول في اطار تنظيم العلاقات الديبلوماسية.






