10:32 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

فضيحة الاتصالات المباشرة السرية بين نتنياهو و"حماس"

كشفت تقارير إسرائيلية عبر "العربية" عن اتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراء اتصالات مباشرة مع حركة «حماس» عام 2014، عبر رجل أعمال إسرائيلي مقرب منه ومن عائلته، ومن دون إخطار الجيش الإسرائيلي أو جهاز الموساد.

وبحسب التقارير، أرسل نتنياهو رجل الأعمال شلومي فوغل، المعروف بصداقته لعائلة نتنياهو، لإدارة اتصالات مع قياديين في «حماس». وأشارت المعلومات إلى أن فوغل أجرى محادثات هاتفية مع غازي حمد، أحد قياديي الحركة، في إطار هذه الاتصالات.

وفي أعقاب الكشف عن هذه المعلومات، تقدمت عضوة الكنيست يوليا ميلونفسكي بشكوى إلى الشرطة وأجهزة الاستخبارات، متهمة فوغل بـ«إقامة اتصالات مع العدو». إلا أن علاقته الوثيقة بنتنياهو أدت، وفق التقارير، إلى تجميد التعامل مع القضية وعدم اتخاذ إجراءات بحقه.

في المقابل، أصدر كل من نتنياهو وفوغل بياناً منفصلاً نفيا فيه صحة الاتهامات، ووصفا ما ورد في التقارير بأنه «أنباء كاذبة»، مؤكدين عدم صحة ما نُسب إليهما بشأن إجراء اتصالات من هذا النوع.

وأثارت القضية انتقادات سياسية جديدة لنتنياهو، إذ اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز منافسي نتنياهو، أن هذه الفضيحة تكشف، بحسب رأيه، خلفيات موقف رئيس الوزراء الرافض لتشكيل لجنة تحقيق في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من تشرين الأول.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بنيت إن نتنياهو كان يصر عام 2014 على رفض أي اقتراح يستهدف تصفية حركة «حماس»، معتبراً أنها تمثل «كنزاً».

وتعيد هذه الاتهامات فتح النقاش في إسرائيل حول طبيعة الاتصالات التي جرت مع «حماس» خلال السنوات التي سبقت هجوم السابع من تشرين الأول، وحول القرارات السياسية والأمنية التي اتخذتها حكومة نتنياهو في التعامل مع الحركة، ولا سيما خلال عام 2014.

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o