يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بعد ظهر غد الإثنين، بناء على طلب فرنسا، وذلك لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت مصادر ديبلوماسية وكالة "فرانس برس" اليوم.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد ابغ وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان وتوسّع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.
وجدد بارو لرجي تضامن بلاده مع لبنان، والتزامها الراسخ باحترام سيادته الكاملة.
كما أكد دعم باريس للمفاوضات المباشرة بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومستدام للأزمة.
زيارة للودريان: وفي سياق المساعي الفرنسية ، أفادت معلومات "الجديد" بأن "الموفد الفرنسي جان إيف لودريان يصل إلى لبنان الأربعاء في زيارة تستمر ٣ أيام يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة".
وأشارت المعلومات الى أن "لودريان سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين بديل قوات اليونيفيل وتطورات المفاوضات الجارية مع إسرائيل".
وأضافت: "يُتوقع أن يزور لودريان عدداً من مراكز الإيواء وأن ينقل إلى الرؤساء اللبنانيين تفاصيل تتعلق بمساعدات للبنان".






