Dec 2, 2017 11:32 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

فتفت: أشعر بأسى أمام نوعية الخطاب السياسي بين قوى 14 آذار

المركزية- لفت النائب أحمد فتفت الى "انحدار الخطاب السياسي داخل قوى 14 آذار في هذه المرحلة السيئة بين القوى السيادية التي عاشت ثورة الارز"، مشيرا الى "ان 14 آذار حركة شعبية ولبنانية لا تنتهي ولكن قياداتها لم تعرف معالجة مرحلة الانتصار والافادة منها".

وقال فتفت في حديث إذاعي: هذه المقابلة هي الاخيرة لي، فأنا أفضّل الصمت لانني اشعر بأسى امام نوعية الخطاب السياسي الاخير بين قوى 14 آذار والتي تقدم خدمات مجانية لقوى 8 اذار وحزب الله.

واعتبر "ان هناك مشكلة في التعاطي السياسي في لبنان القائم على اتفاق الطائف والدستور والقوانين والتي ترفض كلها السلاح غير الشرعي"، مستغربا تبرير رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لسلاح حزب الله، مشيرا الى "ان ذلك لا يخدم السيادة الوطنية بأي شكل من الاشكال اذ ان هناك اختلالا في توازن القوى"، ورأى انه "عندما قال رئيس الحكومة سعد الحريري إن السلاح لا يستعمل في الداخل، ربما هناك تعهد بأنه لن يستعمله في الداخل.

وحول الازمة الحالية، قال: الحلول ستكون مرحلية فحزب الله سيرسل بعض الاشارات الايجابية لتمرير الازمة الحكومية كي يذهب الى الانتخابات النيابية باكثرية اوتوماتيكية في المجلس النيابي المقبل، وبالتالي سيفرض شروطا جديدة على البلد، فهناك مسعى جدي للحريري لانقاذ لبنان لانه خائف عليه وعلى انحداره الى صدام، ولكن يدا واحدة لا تصفق والطرف الاخر لا يتجاوب".

وعن علاقة "المستقبل" و"القوات"، دعا فتفت الى "إعادة إحياء 14 اذار"، وقال: بعد استقالة الحريري في اقل من 48 ساعة، وبعد لقائي مع الدكتور سمير جعجع صرحت حينها من معراب ان "المستقبل" و"القوات" متمسكان بالحريري رئيسا للحكومة ما ينفي كل ما يقال، فهدف الحملة على القوات ومحاولة عزلها تدجينها من قبل حزب الله ومعركة استباقية لامكان اعتراض القوات على اي حل سيطرح، على امل ان يحسم لقاء الحريري- جعجع الامور نهائيا والوصول الى الخاتمة الجيدة.

وعن التعديل الوزاري، قال "التعديل دستوريا ممكن ولكنه سياسي"، مشيرا الى انه حرب نفسية اكثر من كلام فعلي".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o