المركزية - أجرت مصادر سياسية قراءة في غياب نواب حزب الله عن القاعة العامة خلال جلسة التصويت على الثقة، واعتبرت ان الخطوة تعكس مأزقهم السياسي.
فالحزب، وهو شريك في الحكومة، لا يريد أن يحجب عنها الثقة علناً ولا أن يمنحها إياها، فاختار الغياب لتفادي الإحراج. هذا السلوك كشف ازدواجية الموقف: مهاجمة الحكومة في الخطاب السياسي، مقابل التهرّب من المواجهة عند لحظة التصويت.
غياب الحزب عن التصويت يضعه أمام معادلة صعبة: فهو لا يريد الخروج من السلطة التنفيذية، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في أن يظهر كداعِم لها. النتيجة أن وضعه بدا محرجاً، وأن ازدواجيته انكشفت أمام الرأي العام، حيث بدا وكأنه يوازن بين البقاء في الحكم وبين الحفاظ على خطاب المعارضة.






