المركزية - تمكّنت عناصر الدفاع المدني في مركز راشيا الفخار، من فتح طريق راشيا – الماري، بعد أن أدّت غارة إسرائيلية مساء أمس، إلى قطعها بفعل الركام والأتربة.
وعملت العناصر ميدانياً مستخدمين المعاول والمجارف وأيديهم، لإزالة الأضرار وفتح الطريق أمام حركة المواطنين، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها فرق الإنقاذ والخدمات في المناطق الحدودية.
وقد أصبحت الطريق سالكة على المسلكين، ما أعاد الحركة الطبيعية إلى البلدة وسهّل تنقّل الأهالي، وخصوصاً أن طريق راشيا – الماري تُعتبر الشريان الحيوي والأساسي الذي يربط بلدة الماري بمنطقة حاصبيا، كما تشكّل المنفذ الوحيد للبلدة في ظل تعذّر المرور عبر جهة الخيام بسبب الأوضاع.
من جهة أخرى، أوضح رئيس بلدية الماري- في قضاء حاصبيا سلمان ابو العلا، في بيان، أن "بلدة الماري تعيش اليوم حالة حصار وعزل كامل بعد انقطاع الطريق الرئيسية التي تربطها بمنطقة حاصبيا، نتيجة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مفرق البلدة، ما أدى إلى شلّ حركة الأهالي ويتعذر وصول المواطنين والمرضى والطلاب والمواد الأساسية".
وناشد "من موقع المسؤولية الوطنية والإنسانية، الجهات الرسمية والمعنية، من أجل التحرك الفوري لإعادة فتح الطريق وتأمين سلامة المرور، لما لهذه الطريق من أهمية حيوية لأبناء البلدة والمنطقة".
وأكد أن "استمرار إقفال الطريق يزيد من معاناة الأهالي ويضع البلدة في ظروف صعبة على مختلف المستويات الصحية والمعيشية والإنسانية، بخاصة في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة".
وأمل من "جميع المعنيين التحرك السريع لمعالجة هذا الوضع الطارئ ورفع الضرر عن أهلنا في الماري".






