أكد السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى ان زيارته الى المجلس الشيعي الأعلى كانت إيجابية. وقال في حديث صحفي :فقد سمعنا وجهة نظرهم وسمعوا وجهة نظرنا"، نافياً أن يكون هدف الزيارة فتح باب للحوار المباشر مع "حزب الله"، مشيراً إلى أنّه يتكلم مع جميع الفرقاء بصفة سفير أميركا، وليس هناك تفرقة بين طائفة أو طائفة معيّنة».
أما بالنسبة لما صدر عن لسانه حول التفهم الأميركي لقدرات الجيش، فأوضح عيسى أنّه يقصد بأنّ أميركا تنتظر من الجيش اللبناني أن يكون فاعلاً أكثر ضمن إمكانياته، مؤكّداً أنّ أميركا تعلم أنّ الجيش ليس له المقدرة العملية على مواجهة «حزب الله»، لأنّ الأخير يملك الصواريخ وليس الجيش، إنما في الوقت نفسه لدى الجيش المقدرة على فعل أشياء أخرى. ومطلبنا أن تكون هذه المقدرة فاعلة، فنحن لم نطلب منه إقامة الحواجز في الـpilot zone، ولم نطلب منه إطلاق النيران، إنما طلبنا منه التأكّد من خلو المنازل من السلاح...
وعمّا إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تدعم المؤتمر المخصص لدعم الجيش، وإذا ما زال قائماً، في ظل الحديث عن تأجيل وعن عدم مشاركة أميركا بسبب عدم رضاها عن أداء الجيش، أجاب عيسى: «مؤتمر دعم الجيش قائم وسندعمه»، كاشفاً عن أنّ شخصيات أميركية كثيرة ستشارك في المؤتمر.
أما بالنسبة للتصعيد الأمني الحالي، فيعتبر عيسى بأنّ «حزب الله» كان يعلم أنّ إسرائيل لن تسكت، وإن أطلق الحزب «درون» واحدة سيُواجه بعشرة وبالصواريخ من قبل الاسرائيليين.
وعن تواصله مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وعمّا إذا كان يتواصل معه مباشرة أم عبر الطرق التقليدية، سواء عبر الخارجية أو غيرها من القنوات الديبلوماسية، لوضعه في أجواء الصورة الحقيقية للوضع القائم في لبنان؟
قال عيسى: "سأكشف ما قاله لي الرئيس ترامب! قال لي "اذهب إلى لبنان وافعل ما شئت. فأنا أثق بك"، ولذلك جوابي هو أنّ الرئيس ترامب يعلم ويسمع ويقرأ الأخبار، ويعلم جيداً ما نصنعه هنا".






