Sep 11, 2025 9:21 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

ضغط فرنسي لتمرير "حل الدولتين" في الأمم المتحدة

المركزية - قبل أيام قليلة من مؤتمر 22 أيلول في نيويورك حول "حل الدولتين"، والذي من المنتظر أن يشارك فيه عدد من رؤساء الدول والحكومات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدثت مصادر رسمية فرنسية عن تقدم أولي من "المرحلة الحاسمة الجديدة" من مبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والمتعلقة بالاعتراف بدولة فلسطينية، وهي المبادرة التي تعمل عليها باريس والرياض منذ ستة أشهر بالتعاون مع شركاء في المنطقة وحول العالم.

وقد قدمت دوائر قريبة من الإليزيه معلومات حول فلسفة هذه المبادرة والمعالم التي ميزت العمل خلال الأشهر الماضية تمهيدًا لهذا الاستحقاق. من ناحية الفلسفة، فإن نية فرنسا والسعودية هي تحقيق تقدم ملموس ضمن جدول زمني واضح للخروج من منطق إدارة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني نحو الوصول إلى حل الدولتين، وهو التفويض الذي مُنح لهما بموجب تصويت الجمعية العامة في كانون الاول 2024.

الخروج من "إدارة" الصراع بات أمرًا ضروريًا بعد هجوم 7 أكتوبر، والذي بيّن أن هذه الإدارة لا يمكن أن تحقق السلام والأمن الدائمين لا للفلسطينيين ولا للإسرائيليين. فحل الدولتين بات يُنظر إليه على أنه خيار واقعي وموثوق لاستبعاد حركة حماس والجهات المتطرفة الأخرى.
ومن أبرز نقاط الموقف والتحرك الفرنسي-السعودي والتي يمكن تلخيصها كما يلي:
    •    ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، كما شدد على ذلك إيمانويل ماكرون في عام 2023، من خلال الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين وإنقاذ السكان المدنيين في غزة.
    •    تسجيل تسارع في وتيرة التصعيد ما ينذر بزعزعة الاستقرار الإقليمي، والذي ظهر جليًا من خلال الضربات الأخيرة على قطر.
    •    خطر تقويض اتفاقيات أبراهام بسبب التقدم الحاصل في مشروع ضم الضفة الغربية، وهو خطر أثارته دولة الإمارات العربية المتحدة، مع قلق مصري بالغ حيال التهجير القسري للسكان، وانعكاس ذلك على اتفاقيات السلام المصرية-الإسرائيلية.
    •    أهمية مؤتمر 28 و29 أيلول في نيويورك، كمرحلة مفصلية أتاحت للرئيسين المشاركين، الفرنسي والسعودي، ومع حوالي عشرين مشاركًا آخر، العمل على صياغة نص سياسي موثوق ومقنع جاء نتيجة مفاوضات طويلة مع السعودية ومع الرؤساء المشاركين للمجموعتين.
الهدف هو البناء على أساس حل سلام دائم يتمثل في الاعتراف بدولة فلسطين.
    •    التزام الرئيس ماكرون تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي عبر عنه في رسالته المؤرخة في 24 تموز الماضي، بالاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما سيتم التعبير عنه رسميًا في خطابه يوم 22 أيلول.

تُبرز هذه المعلومات المتعلقة بالموقف الفرنسي مدى التزام فرنسا الجاد بإيصال مشروعها للسلام إلى خواتيمه خلال اجتماع الجمعية العامة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o