المركزية- تضيّق قوات النظام السوري الخناق على مقاتلي المعارضة في الغوطة الغربية لدمشق، إذ فرض الجيش السوري السيطرة النارية على جميع الطرقات في مزرعة بيت جن وقرية مغر المير وتل مغر المير وتل مروان. وبذلك تكون وحدات الجيش أحكمت قبضتها على كامل المنطقة الخارجة عن سيطرتها في جبل الشيخ. وأشارت مصادر أمنية لبنانية مراقبة في الجنوب أن "تضييق الخناق على تلك البلدات المشرفة على المناطق الجنوبية في شبعا وحاصبيا، سيمنع عمليات التسلل لفلول الجماعات الارهابية الى الاراضي اللبنانية الجنوبية، عبر الأودية التي كانت تستخدمها لنقل السلاح من مناطق بقاعية"، لافتة الى أن "وحدات الجيش اللبناني اتخذت الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع تسلل أي عنصر أو جريح، عبر تثبيت مواقع عسكرية في التلال والمنحدرات المشرفة على شبعا ".
وتوقعت المصادر "بعد سيطرة الجيش السوري على تلك المناطق توقف عمليات التسلل الى شبعا وعودة النازحين السوريين الـ30 الفاً بما يشكلون من عبء على البنى التحتية، الى بلداتهم"، مذكرة بأن "عددا من النازحين تواصل مع الجماعات الارهابية فوقع بايدي القوى الامنية اللبنانية وآخرهم خلية مؤلفة من 5 سوريين أوقفتهم المديرية الاقليمية لامن الدولة في النبطية بعد رصد تحركاتهم في بلدة الكفير".
وقالت إن "الترقب يسود منطقة شبعا والعرقوب بعد معلومات تحدثت عن وجود تجمع عسكري سوري في الجرود المشرفة على وادي التيم – راشيا ومرتفعات شبعا"، موضحة أن "المسلحين موزعون كالآتي: "جبهة النصرة" في درعا والقنيطرة وجباتا، والجيش الحر في بيت جن ومزرعة بيت جن وجزء من جباتا"، مشيرة الى أن "خلافا وقع بينهما اثر احتلال جبهة النصرة للقنيطرة حيث كان "الحر" يصر على بقاء الاندوف فيها على حدود الجولان إلا أن "النصرة" رفضت وأصرت على اعتقال العناصر الدولية وترحيلهم عنها"، مضيفا أن "بلدة حضر السورية لا تزال تحت سيطرة الجيش السوري وينتشر فيها اللواء التسعون، وتشكل نقطة الانطلاق لاستعادة البلدات المحيطة".






