المركزية - عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأصدر المجتمعون بيانا هنأوا فيه الشعب اللبناني بأن جمهوريتهم اللبنانية قررت للمرة الأولى منذ زمن بعيد أن تكون دولة بكل معنى الكلمة، تتحمل مسؤوليتها عن سلامة الشعب واستعادة كل الأرض المحتلة إلى كنف سيادة الدولة.
وأضاف البيان: "يحضّ "اللقاء" المواطنين اللبنانيين جميعاً والهيئات السياسية والأحزاب كافة على محض دولتهم كل الثقة والدعم لإنقاذ البلاد والعباد بأقل الخسائر الممكنة.
كما يثمن "اللقاء" تحرك القضاء في تطبيق القانون وملاحقة المخالفين أينما كانوا، ويلاحظ انه رغم الاعتراض الواضح لـ"حزب الله" وحلفائه المتبقين على "اتفاق الإطار" ومحاولتهم التعبير عن ذلك باقفال الشوارع، أثبتت الأحداث الأخيرة أن الجيش اللبناني قادر، إذا ما استند إلى قرارٍ سياسي، على ضبط الأمن ومنع الفوضى من دون الوصول إلى مضاعفات تخدم مشاريع "الحزب ".
وختم: "إن لبنان بعد "الاتفاق الإطار" ليس كما لبنان من قبله. ومن ادّعى ضمان جماعة كان ضامناً لنفسه فقط، كما تُثبت المحادثات الإيرانية الأميركية في سويسرا.
إن لبنان هو الضمانة، وعلّمتنا التجربة أن من إدّعى حماية طائفة أو جماعة كان حامياً لمصالحه، حيث احتمى بالجماعة بدلاً من حمايتها".






