المركزية- كشف رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي) مديرها العام ناصيف سقلاوي خلال العشاء السنوي للإدارة أن "الريجي" التي تصنّع اليوم اثني عشر صنفاً عالميا، ستوقّع "في المدى القريب" اتفاقيتين جديدتين مع الشركتين العالميتين "جابان توباكو انترناشونال" (JTI) و"بريتيش أميركان توباكو" (BAT) لتصنيع منتجاتهما في مصانعها"، مشيراً إلى أن "إنتاجها بعد توقيع هاتين الاتفاقيتين سيرتفع إلى 650 مليون سيجارة شهريا أي بزيادة 25 في المئة عن حجم الانتاج الحالي". وتوقّع أن "تصل عائدات القطاع الى 441 مليون دولار في العام 2017، بعد أن كانت تبلغ 212 مليون دولار في 2007".
وحضر العشاء بالاضافة الى سقلاوي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد طفيلي، رئيسة معهد باسل فليحان المالي والإقتصادي لمياء المبيض بساط وقادة أمنيون وعسكريون ورؤوساء مصارف، وأعضاء لجنة الادارة في "الريجي" جورج حبيقة ومازن عبود وعصام سلمان، كذلك شارك فيه عدد من مسؤولي وزارة المال، ووكلاء شركات التبغ الأجنبية ورؤساء البيع ورؤساء أو ممثلو جهات متعاملة مع "الريجي".
سقلاوي: وأكد سقلاوي في كلمته أن "الريجي" حققت "إنجازات كبرى"، مبدياً تصميمه على "السير في طريق تطوير الريجي، وإن كانت شائكة ومحفوفة بالتحديات، خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة". وقال إنه "رغم كل شيء، عزمنا على أن نحلق بالمؤسسة إلى قمم الريادة، وها هي اليوم بتضافر جهودنا مجتمعين، تسير بخطى واثقة لتحتل أعلى المراتب"، مضيفا "رسمنا خريطة طريقٍ لطموحنا، الفضفاض في عيون بعض المشككين بقدرة قطاعات الدولة، وها نحن اليوم نقطع شوطاً كبيراً على هذه الطريق ونجتاز مراحل كانت حتى الأمس القريب شيئاً من التوهم وضرباً من المستحيل".
وإذ ذكّر بأن "الريجي" حصدت شهادة الجودة العالمية وحدّثت معاملها، وطوّرت فريق عملها وتبوأت الصدارة في الصناعة التبغية المحلية، أبدى اعتزازه بـ"كونها نجحت في احتلال الصدارة على الخريطة التبغية الاقليمية أيضاً وأصبحت مركزاً شرق أوسطياً لصناعة التبوغ من دون أي منافس أو منازع، وغدت نموذجاً متميزاً للصناعة اللبنانية والمرافق العامة الوطنية". وأبرز أن "الريجي" حققت في العام 2017 "تقدماً كبيراً في مجال التصنيع والجودة وما استتبع ذلك على صعيد المكننة وتطوير كفايات الفريق الفني". وأضاف "حدّثنا مصانعنا واستقدمنا إليها أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا التبغية. وضاعفنا خطوط الانتاج واكتسبنا قدرة تنافسية عالية، واكسبتنا كذلك ثقة الداخل والخارج فاجتذبنا بمستويات جودتنا العالية شركات عالمية رائدة، أبرزها شركتا Imperial Tobacco وPhillip Morris اللتين وقّعتا معنا اتفاقيتين لتصنيع علاماتهما التجارية، بعد أن كنا باشرنا بتصنيع بعض منتجات فون ايكن الألمانية". وأكّد أن "هذه الاتفاقيات "ما هي الا البداية"، معلناً أن "الريجي" ستوقّع في المدى القريب اتفاقيتين جديدتين مع الشركتين العالميتين JTI وBAT ". واعتبر أن "هذا الرصيد الزاخر، إن دلّ على شيء، فإنما يدلّ على الثقة التي أثبتت الريجي بفضل فريق عملها أنها أهل لها، ثقة يستحقها القطاع العام، ويستحقها لبنان". وأشار إلى أن "الريجي" إلى جانب أصنافها الوطنية التسعة، تصنّع اليوم اثني عشر صنفاً عالمياً، ومن المقدّر أن يبلغ إنتاجها بعد توقيع الاتفاقيتين الجديدتين 650 مليون سيجارة شهريا أي بزيادة 25% عن حجم الانتاج الحالي".
وأضاف أن " زيادة تصنيعنا للعلامات التجارية الاجنبية محلياً، من شأنه أن يدعم جهودنا للسيطرة على تهريب المواد التبغية"، مشيرا الى أن "مساعينا الجدية لمكافحة الاتجار غير المشروع سوف تُترجم بمؤتمر لمكافحة التهريب نعتزم عقده في آذار بأكبر مشاركة ممكنة من القطاع العام والخاص بهدف استنباط الحلول والآليات التي يمكننا اعتمادها لمساندة هذا القطاع على الصعيد الوطني ومحاربة هذه الممارسات التي تتسبَّب بهدر ماليٍّ كبير، وتحرم الدولة والخزينة إيرادات بملايين الدولارات سنويًا، ولهذا كان اعلان بيروت الذي يوحّد سياسات المؤسسات الوطنية لمصر ولبنان وسوريا وتونس حول مستقبل هذا القطاع".
وأشار إلى أن "عائدات القطاع تطورت من 212 مليون دولار في 2007 الى 431 مليون دولار في 2016، ومن المتوقع ان تصل الى 441 مليون دولار في العام 2017".
ولفت الى أن "أهلنا في المناطق المحرومة يشكلون بوصلتنا التنموية، فالريجي نفذت هذا العام عدداً غير مسبوق من المشاريع التنموية في مناطق زراعة التبغ وصل الى 50 مشروعاً، فبلغ إجمالي المشاريع التنموية التي نفذناها في الجنوب والشمال والبقاع 144 مشروعاً حتى اليوم". واعتبر أن "هذه المشاريع بالتحديد لا تُقاس بعددها ولا بنطاقها الجغرافي، إنما بعدد الرجال والنساء والأطفال الذين حسنت حياتهم وطريقة عيشهم ومستوى تعليمهم".
وتابع "لولا ثقة الدولة، وخصوصاً دولة الرئيس نبيه بري، لما استطعنا مواجهة التحديات. ولولا ثقة وزارة المال، بشخص وزيرها علي حسن خليل لما قمنا بهذه الانجازات. ولولا ثقة المتعاملين معنا، لما استحقينا هذا الوسام، ولولا ثقتنا بفريق عملنا وبدورنا اتجاه مجتمعنا واقتصادنا ووطننا، لما كنا اليوم هنا". وختم بالقول "شعارنا لليوم كان مش كلمة على ورق، القصة قصة ثقة".
اللاوون: وكان العشاء استُهِل بكلمة تقديمية لمديرة العلاقات العامة نهلة سليم. وألقى السيد الياس اللاوون كلمة رؤساء البيع المرخصّ لهم، فقال إن "الركود الاقتصادي سيطر على معظم القطاعات التجاريّة ولكن بفضل سجائر سيدرز تمّت المحافظة على مداخيل مقبولة لرؤساء البيع".






