المركزية - وجّه رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فارس وهبه في ختام زيارة وفد الجامعة لبنان بعنوان "لبنان... اليوم التالي"، رسالتين إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، عبّر فيهما عن "تقدير الجامعة للمسار الوطني الذي تقوده الدولة اللبنانية"، وعن أسفه "لعدم تمكّن الوفد من عقد اللّقاءين اللذين كان يؤمل أن يشكّلا محطةً داعمة لجهود الدولة في هذه المرحلة الدقيقة".
وأكد وهبه أن "الوفد، الذي حضر إلى لبنان من القارات الخمس جاء بدافع الالتزام الوطني، واضعًا هدفين متكاملين: دعم الدولة اللبنانية في مسارها التفاوضي المباشر بما يحفظ المصلحة الوطنية، والمساهمة في دفع الإصلاحات السيادية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية باعتبارها المدخل الحقيقي لتعافي لبنان واستعادة ازدهاره وسيادته."
وحيّا باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم "القرارات السيادية التي اتخذها رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، ولا سيما ما يتصل بحصر السلاح بيد الدولة وحصر قرار السلم والحرب بالمؤسسات الدستورية والمفاوضات مع اسرائيل برعاية أميركية"، معتبرًا أنها "محطات مفصلية في إعادة تثبيت سيادة الدولة اللبنانية وترسيخها". في الوقت نفسه، عبّر رئيس الجامعة عن "خيبة الأمل التي شعر بها أعضاء الوفد نتيجة تعذّر اللقاءين، ولا سيما أن العديد منهم تكبّد عناء السفر وكلفته تعبيرًا عن وقوف الانتشار اللبناني إلى جانب الدولة اللبنانية في هذه المرحلة المفصلية". وشدّد على أن " الخيبة لا تنتقص من ثبات الدعم الذي يقدّمه الانتشار اللبناني للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية".
وجدّد وهبه دعوته إلى "استكمال مسار توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم"، كاشفًا أن "الحوار بين الجهات المعنية انطلق بالفعل بروح إيجابية وحسن نية"، معربًا عن "الأمل في الوصول إلى صيغة وحدوية تخدم الانتشار اللبناني وتعزّز دوره الوطني، مع استعداد الجامعة لإطلاع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على تطورات هذا المسار والاستفادة من دعمهما إذا كان من شأنه تسهيل تحقيق هذه الغاية".
ختم بالتأكيد أنّ "الجامعة، المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، ستبقى تضع كامل إمكاناتها في خدمة لبنان، ودعم مسيرة تعافيه، واستعادة سيادته، وترسيخ مؤسسات دولته، مع التطلع إلى لقاء قريب مع فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء لاستكمال هذا التعاون الوطني".






