Dec 6, 2017 1:59 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

دول عربية وأجنبية تستنكر الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل قرار خطير على أمن واستقرار المنطقــــــــة العربية

المركزية- استنكر رؤوساء دول وشخصيات دينية وسياسية لبنانية ما أثير على لسان مسؤول أميركي من أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل، كما انه سيعطي أوامر للبدء بعملية نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس".

ملك الاردن: وفي السياق، أكد الملك الاردني عبدالله الثاني خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ان هناك "تبعات خطيرة لقرار الرئيس الأميركي المحتمل نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس والاعتراف بها عاصمة لاسرائيل".

وقال: "ان القرار له تبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وسيقوض جهود استئناف العملية السلمية"، على ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

واكد ان "موضوع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل". وحض الملك ماكرون على "دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية لتمكينهم من إقامة دولة فلسطينية مستقلة استنادا إلى حل الدولتين". واتفق الرئيسان خلال الاتصال على عقد لقاء قريب بينهما "لمواصلة التنسيق حيال مختلف القضايا والتطورات".

تركيا: كذلك، أعلنت تركيا ان "الاعتراف الاميركي المرتقب بالقدس عاصمة لاسرائيل يمكن ان يشعل المنطقة والعالم". وكتب الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ على تويتر ان "القرار الذي يرتقب ان يعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب اليوم من شأنه ان يشعل المنطقة والعالم ولا احد يعلم متى ينتهي ذلك".

خامنئي: من جهته، أكّد المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي ان "نية اميركا نقل سفارتها الى القدس علامة على عجزها وفشلها"، واضاف "أيدي أميركا مغلولة في قضية فلسطين ولا يمكنها تحقيق أهدافها". وقال "ستتحرر فلسطين وسيحقق شعب فلسطين النصر".

الصين: وأعربت الصين عن "القلق" ازاء عزم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل محذرة من "تصعيد في المنطقة". وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ في مؤتمر صحافي قائلا "نحن قلقون ازاء تصعيد محتمل للتوتر"، مضيفا:"على كل الاطراف المعنيين ان يفكروا في السلام والاستقرار الاقليميين وأن يتوخوا الحذر في اعمالهم وتصريحاتهم ويتفادوا تقويض اسس تسوية للقضية الفلسطينية ويتجنبوا التسبب في مواجهة جديدة في المنطقة".

دمشق: ودانت دمشق قرار ترامب واصفة إياه بأنه "خطوة خطيرة"، وفق ما نقل الإعلام الرسمي عن وزارة الخارجية السورية.  وقالت "سوريا تدين بأشد العبارات عزم الرئيس الأميركي نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين"، مضيفة: "هذه الخطوة الخطيرة للادارة الأميركية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي".

نتنياهو: من جهته، امتنع رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب ألقاه في مؤتمر في القدس عن ذكر قرار الرئيس ترامب المزمع اعلانه حول الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وبدء اجراءات نقل سفارة بلاده اليها. ولم يتطرق الى خطة ترامب التي أثارت غضبا فلسطينيا واستياء عالميا، بل ركز في مؤتمر الديبلوماسية الذي تنظمه صحيفة "جيروزاليم بوست" على أمن اسرائيل والروابط الاقتصادية التي تجمعها بدول العالم.

دريان: لبنانيا، أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن "نقل السفارة الأميركية الى القدس والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، هو تحد سافر واستفزاز لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين مما يحول المنطقة الى كرة لهب من الصراعات التي حتما ستؤدي الى عواقب وخيمه تنعكس سلبا على المنطقة والمجتمع الدولي، وسيكون لهذا الأمر تداعيات خطيرة في المنطقة العربية والإسلامية"، مشددا على أن "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو أمر مرفوض وخطوة في القضاء على القضية الفلسطينية التي لم ولن يسمح العرب والمسلمون إلا بمزيد من المواجهة والتصدي للعدو الإسرائيلي بشتى الطرق التي هي حق مشروع في الدفاع عن فلسطين المحتلة من الكيان المغتصب لأرض فلسطين العربية".

ودعا الى "تفعيل انتفاضة الشعب الفلسطيني بدعم عربي ودولي ضد العدو الإسرائيلي لوضع حد لهذا التمادي للمحافظة على الهوية العربية في القدس الشريف وفلسطين. كما دعا قادة الدول العربية والإسلامية الى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذا الإجراء حفاظا على عروبة القدس الشريف، لأنها تعني الكثير للفلسطينيين والعرب والمسلمين فهي عاصمة لفلسطين وليست عاصمة للكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين".

تويني: واستنكر وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني في تصريح "اعتبار القدس عاصمة اسرائيل، واعتبر أن "القدس قبلة المسيحيين وثاني القبلتين للمسلمين لن تكون إلا عربية مهما قرر الغرب في شأنها". وأضاف: "لقد نبش العدو أرض فلسطين من الجليل إلى النقب ولم يكتشف دليلا واحدا للخرافات المؤسسة للدولة العبرية".

وقال " كفى تحايلا على التاريخ. إن الشعوب الشرقية قد استيقظت ولن ترضخ بعد اليوم".

الخازن: كذلك، حذر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن من إعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل. وقال في تصريح "إن إعلان القدس عاصمة إسرائيل، هو أمر بالغ الخطورة على صعيد تداعياته السلبية على مستقبل دولة فلسطين وإستقرار المنطقة.

وأثنت على "اقتراح النائب وليد جنبلاط والذي دعا فيه الى التصويت لتكون القدس عاصمة لفلسطين.

اتحاد الكتاب: وصدر عن الأمين العام لإتحاد الكتاب اللبنانيين وجيه فانوس، بيان، استنكر فيه "ما يعلن عن خطوة رئيس الولايات الأميركية المتحدة دونالد ترامب، للاعتراف بـ"القدس" عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب والمجرم والقاتل".

كما شجب "إتحاد الكتاب اللبنانيين" أية محاولة للمساومة على أي شبر من الأرض الفلسطينية، متمسكا بحق الفلسطينيين المهجرين عن وطنهم بالعودة إلى أراضيهم وأملاكهم وممارسة جميع حقوقهم الوطنية والمدنية في ظل دولة فلسطينية ديموقراطية".

حزب الاتحاد: وأشار حزب الاتحاد الى أن "الخطوة الأميركية التي سيقدم عليها ترامب لم تفاجئنا كثيرا، فهي تأتي في سياق السياسات العدائية الأميركية للحق العربي، والمكملة للدور الاستعماري البريطاني، وقد اختارت اليوم الوقت المناسب لتحقيق هذا الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الغاصب، في ظل انشغال العرب باقتتال يضيع السيادة ويبدد الطاقات ويتيح المجال لأعداء الأمة لتحقيق الحلم الصهيوني المزعوم".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o