Mar 12, 2025 11:12 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

دكتور نادر يونس: تقنية علاجية صاروخية بنتائج مذهلة

لا يختلف اثنان على أن إنسان اليوم تجتاحه أمراض وأوجاع لم يعرفها إنسان العصور الماضية. وهذا واقع متصل بطبيعة الحال بسوء عادات عصرنا من قلة حركة وجمود طويل أمام الكمبيوتر، وإفراط في تناول السكر والمقالي والغلوتين والمعلبات، إلى إسراف في القلق نتيجته تعب نفسي يبلغ حد الكآبة أحيانا.

من هذا المنطلق، يمكن فهم الجهود الطبية المنصبة على الجمع بين العلاجات الطبية التقليدية والعلاجات التكميلية والتدخلات الطبيعية الشفائية. وبهذا المعنى، تندرج التقنيات الخاصة التي توصل اليها الدكتور نادر يونس، وهو متخصص في الجراحة العامة وعلاج الألم، بعد 40 سنة من العمل في مجال الطب كانت شرارتها، الرغبة في بلوغ الشفاء من دون عدة الجراحة.

يقول د.يونس في حديث إلى «الأنباء»: «أنا لم أتخل عن الطب بل استثمرت أساليبه وإمكاناته وأكملتها لتحقيق العلاج السببي والشفاء الناجز بدلا من علاج العوارض فحسب أو الاكتفاء بالتسكين. وقد احتاج مني الأمر رحلة غوص طويلة في الطب الصيني والياباني والهندي وسوى ذلك قبل أن اتوصل إلى تقنية خاصة بي قوامها تحديد النقاط الكامنة في جسم الإنسان التي تختصر نقاط الطاقة فيه، واكتشاف كيف تعمل هذه النقاط المفاتيح ودور كل منها في كل وظيفة من وظائف الجسم. وبمجرد ضبطها والسيطرة عليها وفكفكتها، نتوصل إلى نتيجة شفائية سريعة ومذهلة، علما أن أكثر المثلثات التي نعمل عليها هو مثلث الحوض، مثلث الصدر والرقبة، ومثلث البطن. ونحن نحتاج إلى العمل على أكثر من مثلث لعلاج مجموعة كبيرة من الأوجاع المزمنة والأمراض المستعصية».

وعما إذا كانت هذه التقنية تشبه العلاج الفيزيائي التقليدي، وصف د.يونس العلاج الذي يعتمده بـ«العلاج اليدوي المركب الذي يشبه العلاج الفيزيائي في الشكل لا في المضمون»، قائلا إن العلاج الذي يقدمه «هو علاج صاروخي وسريع جدا، يؤدي إلى تحسن منذ الجلسة الأولى قبل تثبيت هذا التحسن في جلسات أخرى معدودة، وصولا إلى نتيجة مذهلة».

وعن نسبة الشفاء من الأوجاع بفضل هذه التقنية، قال: «عاينت حتى اليوم أكثر من 40 ألف مريض والشفاء كان بنسبة 90%».

وبحسب دكتور يونس، فإن «الطب يجب أن يكون من أجل الشفاء والرعاية لا العلاج فقط، من أجل التمكين وليس مجرد وصف أدوية.» ودعا إلى «إنشاء نظام رعاية صحية يجسد هذه المبادئ ويحقق مهمته السامية بتوفير الصحة على المدى الطويل أكثر من الراحة القصيرة الأمد، والعمل على رعاية وقائية تمكن الإنسان من إدارة صحته بشكل استباقي وإطالة عمره».

وتوقف عند «مرض العصر المعروف تحت اسم فيبروميالجيا والذي من عوارضه التعب الصباحي، والأوجاع المتزامنة المنتشرة في كل الجسم، والغشاوة في العيون واليأس»، وقال إن «ضابطة الألم في الجسم تتوقف عن العمل فتظهر هذه العوارض التي هي تعبير عن الألم المطلق، والعمل في هذه الحال ينصب على إصلاح هذا الخلل وعودة الانتظام إلى ضابطة الألم».

وختم د.يونس بإسداء نصيحة بـ«عدم التعايش مع أي ألم، وعدم اعتبار أي ألم أمرا حتميا يجب حمله على مدى الحياة». وقال:«ما من وجع بلا علاج مهما كانت طبيعته، وهذا الوجع هو جرس إنذار ويجب معالجته لقطع الطريق أمام الأمراض المستقبلية والحصول على جودة حياة ورفاهية دائمة».

بولين فاضل - الانباء الكويتية

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o