لورا يمين
المركزية- أكدت حركة حماس الأربعاء استعدادها للتوصل إلى "صفقة شاملة" يتم بموجبها إطلاق سراح الرهائن مقابل عدد متفق عليه من المحتجزين الفلسطينيين في إطار اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقالت حماس في بيان "تجدد الحركة التأكيد على موافقتها لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزة كافة وتحمل مسؤولياتها فورا في كل المجالات".
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حركة حماس إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين الإسرائيليين، مؤكدا أن الوضع سيتغير بسرعة بمجرد إطلاق سراحهم.
وقال ترامب في رسالة وجهها إلى حماس عبر منشور على منصة "تروث سوشيال": أبلغوا حماس بأن تعيد جميع الرهائن العشرين فورا، وليس اثنين أو خمسة أو سبعة!، والأمور ستتغير سريعا. ستنتهي الحرب!
في المقابل، انتقد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان ما أعلنته حماس. وقال البيان "للأسف، هذه مناورة أخرى من حماس لا جديد فيها". وأضاف مكتب نتنياهو أن الحرب في غزة "لن تنتهي إلا بإطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاح حماس وجعل قطاع غزة منزوع السلاح وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية عليه وتأسيس إدارة مدنية بديلة".
امام هذا المشهد، وبينما تواصل الالة العسكرية الإسرائيلية نشاطها في غزة وتستعد الحكومة الإسرائيلية لتفعيل مخططات ضم اجزاء من الضفة الغربية، تتوقع مصادر دبلوماسية عبر "المركزية" ان تحرك ادارة الرئيس ترامب من جديد عجلاتها على خط ايجاد تسوية تنهي الحرب.
فموقف حماس الايجابي من طرح ترامب، لا يمكن للاخير تجاهله فقط لان نتنياهو اعتبره مناورة.
وبحسب المصادر، سيفعّل الأميركيون والقطريون والمصريون، اتصالاتهم من جديد، لاحياء المفاوضات ووقف الجنون في غزة.
ولا تستبعد المصادر ان تضغط واشنطن عبر موفديها على نتنياهو وحكومة تل ابيب من اجل وقف التصعيد. فبعد موقف حماس الايجابي من اقتراح ترامب، سيكون مضي نتنياهو في تعنته، محرجا لادارة ترامب الساعية الى وقف الحروب في العالم. وسيبلغ الوسطاء نتنياهو ان موقف حماس قد يكون فعلا مناورة، لكن علينا ان نمتحن الحركة اولا، اذ انها قد تكون اليوم، وتحت ضغط النار باتت فعلا مستعدة للتنازل وبشروط ترضي إسرائيل، تختم المصادر.






