المركزية - دان عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، "الاعتداء الإيراني الغاشم على المملكة العربية السعودية، مملكة الخير والعطاء، والتي لها أيادٍ بيضاء على كل اللبنانيين، وبالتالي ما جرى في السعودية من عدوان إيراني إنما هو عمل بربري، أضف إلى ما تتعرض له معظم دول مجلس التعاون الخليجي من اعتداءات إيرانية نستنكرها وندينها؛ لأن لهؤلاء فضل كبير على لبنان في الظروف الصعبة التي مرّت عليه".
واضاف حمادة قائلاً: "إذ نستنكر الاعتداء الذي طاول السعودية، نعلن تضامننا معها في السراء والضراء، وسنبقى إلى جانبها، وكذلك ندين أبواق إيران في لبنان من خلال التعرض للمملكة وبشكل يومي عبر أقلام حاقدة وأصوات نشاز التي تسيء لهذه العلاقة التاريخية بين بيروت والرياض، لكنها لا تسمن ولا تغني؛ لأن لبنان سيبقى إلى جانب المملكة العربية السعودية دولةً وحكومةً وشعباً، فالمملكة كانت ولا زالت على مسافة واحدة من كل اللبنانيين، وهذا ما ينسحب على سائر دول مجلس التعاون الخليجي".






