المركزية- تجتمع غدا في فندق "جفينور" في بيروت مجموعة من الشخصيات والجمعيات المعارضة، في مؤتمر يتابع أعمال المنتدى الذي عقد في الفوروم دو بيروت في 22 تشرين الاول الفائت. التجمع يعرف عن نفسه بأنه معارضة تجددية تسعى الى تشكيل جبهة موحدة في الانتخابات للحد من استئثار الطبقة السياسية التي حكمت السياسة اللبنانية منذ ثلاثين عاما، وتقوم على تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية بما يضمن استقلاليته وسيادته.
رئيس "الصوت الثالث لأجل لبنان" جهاد فغالي أشار عبر "المركزية" الى أن "المنتدى الذي ضم 150 شخصية موزعة على 50 جمعية و6 أحزاب ( كتائب، أحرار، حزب الخضر وغيرها من الاحزاب غير الممثلة في السلطة) شكل لقاء تعارفيا للمباشرة بعملية تنسيق وصولا الى تقريب وجهات النظر للخروج برؤية موحدة نخوض على أساسها الانتخابات النيابية"، مشيرا الى أن "لقاء الغد يمهد لخلق هيئة تنظيمية، هي عبارة عن فريق عمل يضم ممثلين عن المشاركين كافة".
ورفض التعريف عن المؤتمر كجبهة معارضة للعهد، موضحا أنه "لا يمكن أن نظلم العهد في عامه الاول، ونحن نعارض الوضع السياسي الذي يعيشه لبنان منذ ثلاثين عاما، الامر الذي لا يتحمل مسؤوليته العهد لوحده، فهو يحكم بما تيسر، أما نحن فنسعى الى تغيير جدي وجذري، عبر ادخال وجوه جديدة الى الحياة السياسية اللبنانية لتقود معركتنا للحفاظ على الدستور، ومحاربة الفساد، وعملية فصل السلطات"، مشيرا الى أن "اللقاء يرحب بكل من يؤمن بهذه المبادئ، وأبوابنا مفتوحة للجميع".
ولفت الى أن "الشعب اللبناني يئس من الوضع السياسي، ويبحث عن وجوه تملك إرادة التغيير الحقيقية لخوض الاستحقاق الانتخابي بعد غياب تسع سنوات، ظلت خلالها السلطة السياسية حكرا على مجموعة زعامات".
وعن التنسيق مع باقي مجموعات المجتمع المدني، أشار الى أن "اللقاء يشكل أكبر منصة التقاء من بين منظمات المجتمع المدني، ونسعى من خلال الاجتماعات التي نعقدها الى تفعيل التنسيق وتقريب وجهات النظر، ولا شيء يمنع من أن نلتقي مع باقي المجموعات في جبهة موحدة في الانتخابات، فهذا أمر محتم بالنظر الى طبيعة عملنا وأهدافنا كمنظمات".
وأشار الى أن "تمويل اللقاءات هو على عاتق المشاركين من خلال رسم الدخل الذي يدفعونه"، نافيا "وجود أي دعم أو تواصل مع منظمات أو جمعيات إقليمية أو دولية"، مؤكدا أن "الحفاظ على استقلاليتنا بمعزل عن أي تدخل خارجي هدف أساسي بالنسبة إلينا".






