المركزية- اكد المسؤول الاعلامي المركزي في حركة "امل" طلال حاطوم مرجعية الطائف وتشكيله المدماك الاساس لنهوض لبنان وذلك في ذكرى اسبوع اقامتها المنطقة الثانية في الحركة – اقليم بيروت لوالدة احد شهدائها حيث قال:
بالأمس انتهينا من قطوع ومن أزمة كان يراد منها ان تشعل نار الفتنة بين ابناء الوطن الواحد وان تعيد الاحتقان والاقتتال القبلي بينهم لكن عسى تكره شيئا وهو خير لكم وما اراده البعض من تعكير لصفو المياه اللبنانية انقلب وحرك هذا التضامن اللبناني بكل ألوان طيفه وبكل طوائفه الا ما خلا البعض الذي يعشعش في المستنقعات وينتحين الفرص لكي يقطف ثمار المآسي والأزمات، تضامن لبنان الرسمي والشعبي في أزمة كدنا منها ان نفترق وان نتشرذم وان تذهب ريحنا, هذا التضامن استطعنا من خلاله وبسعي كل الخيرين والمحتضنين لهذا الوطن وفي طليعتهم الرئيس نبيه بري الذي باتفاقه مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومع كل القوى السياسية الحليفة والصديقة ومن خلال الاتصالات والمشاورات الكثيفة استطعنا ان نتجاوز الأزمة وان نرد الكيد إلى أعقاب من أطلقه واستطعنا ان ننأى بلبنان عن هذه الازمة وتداعياتها الخطيرة ونحن الان نتطلع إلى استعادة وحدتنا الوطنية بقوة أكبر مما كانت عليه .
اضاف: نحن حينما أمنا بان الحرب يجب أن تقف ووافقنا على اتفاق الطائف في العشر الاوائل من القرن الماضي قلنا بان هذا الاتفاق سيشكل الخطوة الأولى والمدماك الأساس لكي ننهض بلبنان وان نتجاوز من خلال
ما اتفقنا عليه في اتفاق الطائف كل الصعاب وكل التحديات.
وقال: حين تشكلت الحكومة الحالية كان في بالنا ان الطائف سيبقى هو المرجع وعندما تجاوزنا أزمة فراغ قد استمرت لأكثر من سنتين وانجزنا تشكيل حكومة من المفترض ان تسعى للم الشمل وتعويض ما فات في فترة الفراغ الرئاسي اصرينا على ان نكمل في نهج الإصلاح الذي اخترناه منذ الإمام الصدر لبناء الوطن الواحد النهائي لجميع ابنائه اكدنا على انجاز قانون الانتخابات على اساس النسبية وان كان في مرحلة لايرضي كل الطموح ولكنه يضع العربة على السكة ومن خلاله نستطيع أن ننهض بهذا الوطن نحو آفاق جديدة أكثر استقرارا وأكثر امانا واطمئنانا.
واكد حاطوم ان اجتماع الحكومة من جديد بادرة خير تمتن استقرار هذا الوطن وأمنه وتمنع عنه الارباكات التي كان يراد له ان يقع فيها. اما العناوين السياسية التي وجدنا ان هناك التزاما بها من كل القوى وبمبدأ حياد لبنان عن صراعات المنطقة ما خلا ما يتعلق بلبنان نفسه ان لجهة العلاقة مع الشقيقة سوريا او لجهة إبقاء الاستعداد لمواجهة أطماع العدو الصهيوني الرابض على أرض فلسطين المحتلة فإننا لا يمكن أن نحيد أنفسنا عن صراعنا مع العدو الإسرائيلي المغتصب لفلسطين المحتلة ولا يمكن أن نتنكر للأصدقاء والاشقاء في أي لحظة ولأي سبب ونحن ننتظر ان يتوافق اللبنانيون وان نتعلم من صراعات المنطقة وليس ان ننقلها إلينا وان نتعلم كيف نذود عن حدود وطننا من عدو اسرائيلي وكيف نمنع كل الحالات الشاذة التكفيرية اوالارهابية من ان تتغلغل فيه، نحن حين نقدم لهذا الوطن انما نؤمن اننا نقدم للبنانين جميعا وباننا حريصون على هذا الوطن بمستوى حرص كل الشرفاء وكل المخلصين له وعلينا جميعا ان ننتبه إلى الغد الآتي وان نتطلع صوب آليات فعلية تحمي لبنان وتصونه وتبني سدا منيعا في وجه كل التحديات الي يمكن أن تهب عليه من أي مكان أتت.
وختم حاطوم: نحن حين نتطلع الى هذه العناوين الوطنية نؤمن باننا نفي الشهداء حقهم ونؤمن باننا نعطي الجرحى جرعة امان أساسية على ما قدموه من اجل الوطن.






