أعلنت إدارة أمن النقل الأميركية، الإثنين، أن الوكالات الحكومية صادرت أكثر من 600 طائرة مسيرة بالقرب من ملاعب كأس العالم لكرة القدم منذ انطلاق النهائيات في 11 يونيو.
ويحظر في أيام المباريات تشغيل جميع الطائرات، بما فيها الطائرات المسيرة، ضمن نطاق يبلغ نحو 5.6 كيلومترات، وعلى ارتفاع يصل إلى 914 مترا فوق سطح الأرض حول الملاعب، ما لم يصدر إذن خاص من مراقبي الحركة الجوية.
وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بأن الطائرات المسيرة صودرت من المجال الجوي المحظور في جميع المدن الأميركية الإحدى عشرة المضيفة للنهائيات.
وفي أواخر يونيو الماضي، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في ميامي أنه حرر 49 مخالفة لمشغلي طائرات مسيرة بسبب رحلات غير مصرح بها، كما صادر 54 طائرة مسيرة في ولاية فلوريدا.
كما حظرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحليق الطائرات المسيّرة فوق المباريات والتجمعات الجماهيرية المرتبطة بها في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وفي مناطق تجمع الجماهير، يُمنع تشغيل الطائرات المسيّرة ضمن دائرة نصف قطرها نحو 1.85 كيلومتر، وعلى ارتفاع يصل إلى 305 أمتار فوق سطح الأرض.
وأوضحت إدارة الطيران الفيدرالية أن مشغلي الطائرات المسيّرة الذين يدخلون المجال الجوي المحظور دون تصريح قد يواجهون غرامات تصل إلى 100 ألف دولار، إلى جانب توجيه تهم جنائية ومصادرة طائراتهم.
كما نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي فرقا متخصصة حول ملاعب كأس العالم لرصد الطائرات المسيّرة غير المصرح بها وتعطيلها.
وفي العام الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتعزيز دفاعات الولايات المتحدة ضد الطائرات المسيّرة التي تشكل تهديدا، كما قامت وزارة الأمن الداخلي بتركيب أنظمة جديدة لمكافحة الطائرات المسيّرة على الحدود الأميركية المكسيكية في ولاية تكساس.






