Jul 6, 2026 9:00 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

ماكرون من دمشق: ملتزمون بدعم سوريا الموحدة.. والشرع: نرحّب بالدور الفرنسي الإيجابي

 وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".

واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني  ماكرون والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.

ولم تشأ فرنسا الإعلان عن زيارة ماكرون قبل هبوط طائرته، لأسباب أمنية على الأرجح.

وعقب وصوله دمشق، كتب ماكرون في منشور على منصة‎ ‌‏"اكس": ‏"أتيت لأؤكد ‏التزام فرنسا ‏بالوقوف إلى جانب الشعب ‏السوري من أجل ‏سوريا ذات سيادة ‏موحدة بتعدديتها، ‏وتنعم بالسلام مع جيرانها‌‏".‏

ودعا  إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار ‏والسلام معاً.‏

وخلال زيارته التي تستمر حتى غد الثلاثاء، سيدعو ماكرون، وفق ما أفاد قصر الإليزيه للصحافيين، إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها، وتضطلع بـدور في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط".

ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم إيه-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه، لبحث سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، في وقت لا يزال انخراط الشركات الفرنسية في سوريا خجولا.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون مساء الاثنين محادثات مع نظيره السوري في إطار "غير رسمي"، تسبق محادثات رسمية الثلاثاء، على أن يليها مؤتمر صحافي، بحسب مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي.

 وأكد الرئيس السوري لاعلام فرنسي  أن البلاد تجاوزت الكثير من العقبات، وأنشأت في الأشهر الأخيرة علاقات ممتازة مع العديد من الدول، وكان لفرنسا دور في انفتاح سوريا على الخارج

ورحّب الشرع بالدور الفرنسي الإيجابي، معتبراً أنّه يساهم في دعم الاستقرار وتعزيز مسار الحلول السياسية في المنطقة.

واعلنت الرئاسة الفرنسية، ان "الرئيس ايمانويل ماكرون سيترأس غدا والرئيس السوري احمد الشرع ،مؤتمرا اقتصاديا يبحث في إعادة إعمار سوريا".

ونبه قصر الإليزيه إلى أن "سوريا الجديدة لن تكون شريكا لنا إلا بشرط أن تؤخذ تعدديتها بالكامل في الاعتبار"، مؤكدا في الوقت نفسه أن باريس "صارمة" في مطلبها بهذا الصدد.     

ومن الملفات الكبرى التي سيبحثها الطرفان، جهود مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية التي انخرطت فيها سوريا بشكل كامل مع انضمامها إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إضافة إلى وجود جهاديين فرنسيين في سوريا.

وبعد دمشق، يتوجّه ماكرون مساء الثلاثاء إلى أنقرة، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي حيث سيلتقي الأربعاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان. ومن المتوقع أن يحضر الملف السوري على قائمة المواضيع المطروحة بينهما.

ويلتقي الشرع على هامش القمة نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وقالت الرئاسة الفرنسية "ما ننتظره من سوريا بكل بساطة هو أن تحترم جارها لبنان"، معربة في الوقت نفسه عن ارتياحها للمواقف التي أعلنتها دمشق بهذا الشأن، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o