1:44 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

توازنه يوجب إشراك أوروبا والعرب...واشنطن الحُكم والحَكم باتفاق الاطار

يوسف فارس

المركزية – كما في لبنان كذلك في إسرائيل. الرافضون لاتفاق الاطار يرفعون الصوت باعتباره غير قابل للتطبيق وليس سوى عملية تشتيت للانتباه من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لأن التزامات السلطات اللبنانية بالقضاء على حزب الله لن تصرف على ارض الواقع ولا قدرة لها على ذلك . وفي رأي المعلقين ان الدعم الأميركي الموعود لعمليات الجيش اللبناني هو امر بالغ الأهمية لكن من المشكوك باستمراره بعد الهجوم الأول الذي سيسفر عن مقتل جنود اميركيين .

ويرى هؤلاء ان الظروف قد تغيرت نحو الاسوأ فقد وقع الهجوم على ايران التي خرجت منه اقوى . وان الولايات المتحدة تسعى في عهد الرئيس دونالد ترامب الى الانسحاب من الشرق الأوسط بأسرع وقت . بإمكان واشنطن اجبار لبنان على وثيقة معناها العملي هو الموافقة على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب لكن السلطات اللبنانية لا تحدد مسار الأمور وهنا يأتي الجانب الأقل اشراقا . لم يتغير شيئ على ارض الواقع في جنوب لبنان . النتيجة التي تتشكل امام الجميع هناك منطقة امنية لن تحمي الجليل من نيران حزب الله . ستستنزف هذه المنطقة موارد الجيش الى اقصى حد بينما تصبح القوات هدفا سهلا لنشاط المقاومة وستسمح للحزب باستعادة قوته .

الوزير السابق فارس بويز يقول لـ "المركزية" في السياق ان الاطار الذي امكن التوصل اليه بين لبنان وإسرائيل ليس اتفاقا انما اعلان نوايا . ليصبح اتفاقاً يجب ان يحظى بموافقة مجلسي الوزراء والنواب . الغريب ان هناك قسماً كبيرا من اللبنانيين والإسرائيليين غير موافق عليه . إضافة لخلوّه من بند واضح وصريح عن انسحاب إسرائيل من لبنان تأتي تصريحات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يسرائيل كاتس لتؤكد ذلك . اذا كان الاعتماد على المناطق التجريبية لتحقيق الانسحاب يعني ان الامر يتطلب سنوات حبلى بالتطورات الكفيلة بخربطة كل هذا المسار الذي أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه ومن الاتفاق مع ايران الصورة لتوظيفها في انتخاباته النصفية كما نتنياهو الساعي أيضا للعودة الى رئاسة الحكومة .

ويتابع : المشكلة الرئيسية تكمن في عملية تنفيذه على الأرض . في الجانب اللبناني الجيش لا يريد الصدام حزب الله الرافض لاخلاء المناطق التجريبية . اما في الإسرائيلي فقد اعطيناه عبر الولايات المتحدة الأميركية وهي المنحازة دائما لتل ابيب حق الاشراف . واشنطن باتت الحكم والحكم . لمن الشكوى . يفترض كان اشراك قوة أوروبية مثل فرنسا وعربية كالسعودية في لجنة الاشراف على التطبيق لتحقيق نوع من التوازن لهذا الاطار الاتفاق او الصيغة خصوصا وان المعنيين بها إسرائيل وحزب الله ومن خلفه ايران  يعارضانها .

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o