9:03 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

تهاني للجيس في عيده الـ81: إشادة بدوره وتضحياته في الذود عن الوطن
سلام: الحكومة عازمة على زيادة عديد الجيش وتجهيزه

المركزية- توالت التهاني للجيش اللبناني اليوم بعيده الـ81، مثمّنة تضحياته ومؤكدة على أن سلاحه الوحيد القادر على حماية الوطن، ودعوة إلى رفده بالدعم الذي يستحق.

في المناسبة، أكد رئيس الحكومة نواف سلام عبر صفحته على "منصّة x"، أن المؤسسة العسكرية تبقى "العنوان الأول لاستقلال لبنان"، مشدداً على أن "استعادة السيادة الكاملة وترسيخ الاستقرار وحماية المواطنين ترتبط بانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها من الناقورة إلى العريضة".

وقال: جيش واحد لشعب واحد في وطن واحد. في عيده، نجدد اعتزازنا بجيشنا الوطني ونوجّه له ولشهدائه الأبرار أكبر تحية، فهو يبقى العنوان الأول لاستقلالنا.

وأكد أن "الحكومة ماضية في دعم المؤسسة العسكرية وتعزيز إمكاناتها"، مشيراً إلى أنها "عازمة على زيادة عديد الجيش وتجهيزه وتحسين أوضاع العسكريين، بما يتيح للمؤسسة القيام بدورها في الدفاع عن لبنان وحماية أبنائه".

وأضاف: لا استعادة لسيادتنا ولا استقرار لوطننا ولا أمن لأبنائنا إلا بانتشار قواتنا المسلحة على كامل أراضينا وببسطها سلطة الدولة عليها من الناقورة إلى العريضة.

الصمد..

في السياق، هنأ رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد الجيش في عيده، قيادة وضباطا ورتباء وافرادا، منوهاً بـ"تضحيات المؤسسة العسكرية في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية السلم الاهلي والذود عن تراب الوطن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الوطن بفعل الاعتداءات الاسرائيلية عليه، والذي ما يزال يمارس عدوانه على لبنان قتلا وتدميرا واحتلالا للارض من غير رادع، ورفضه الالتزام بكل القوانين والقرارات الدولية والتفاهمات التي تعقد معه".

واعتبر في بيان، ان "الدعم الحقيقي للجيش لا يكون بالتصريحات، انما بدعمه وتسليحه وتأمين كل ما يلزمه لكي يتمكن من القيام بالمهام المنوطة به"، مشيداً "بالدور الوطني الجامع الذي يقوم به الجيش وما يزال، والتي جعلته المؤسسة الضامنة لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم".

عبّود

هنّأ النائب جميل عبّود الجيش اللبناني، وقال في بيان: "تحية إلى الجيش اللبناني في عيده، قيادة وضباطاً ورتباء وعناصر ....سيبقى اللّبنانيون أوفياء لمدرسة الشرف والوفاء، التي قدّمت التضحيات لحفظ السلم الأهلي والدفاع عن الوطن والتي صمدت في وجه الأزمات والظروف الصعبة. كل عام ولبنان شعباً وجيشاً بألف خير، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين أجادوا بأرواحهم من أجل أن يبقى لبنان وطننا حراً أبياً شامخاً مستقلاً".

شحادة..

وكتب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة على حسابه عبر منصّة "أكس": "أحيّي الجيش في عيده وأهنئه وأهنئ اللبنانيين بالجيش اللبناني. نعتمد على الجيش ليكون، مع القوى الأمنية النظامية الأخرى، القوى المسلحة الوحيدة على كافة الأراضي اللبنانية. نقدر كل تضحياته ونستذكر شهداءه الذين سقطوا دفاعاً عن أرض لبنان ودستوره. إن الجيش سيبقى على قسمه: احترام الدستور وحماية لبنان من كل أعدائه أينما وُجدوا".

فرعون..

وتوجّه الوزير السابق ميشال فرعون بالتهنئة إلى الجيش، قيادةً وضباطًا وعسكريين، وعلى رأسهم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بمناسبة العيد الحادي والثمانين للمؤسسة العسكرية.

وقال في بيان: "أن المؤسسة العسكرية قدّمت ولا تزال التّضحيات في سبيل الدفاع عن سيادة لبنان، وحماية وحدته الوطنية وسلمه الأهلي. ومؤكداً أن هذه المؤسسة الجامعة ستبقى الركيزة الأساسية لحماية البلاد بثقة جميع اللبنانيين وبعقيدة وطنيّة راسخة بعيداً عن المشاريع الغوغائية".

ودعا "الفرقاء في الداخل والخارج الى الالتفاف والدعم الواسع للجيش في مسار دولة المؤسّسات وحصر السّلاح، ليتمكن من أداء رسالته الوطنية المقدسة، بما يعود بالفائدة على الجميع وصولاً إلى خارج الحدود، كونه الضمانة لحماية الوطن من مخاطر  الدّاخل والخارج،  وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية وحماية الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة".

أرنو..

بدوره، هنّأ القائم بأعمال المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو الجيش "قيادةً وضباطًا وأفرادًا من الرجال والنساء، بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لعيد الجيش"، مؤكدًا أن "الجيش استحق أن يكون فخر الوطن وأن ينال ثقة المجتمع الدولي".

وأضاف في بيان: لبنان يُعوَّل كثيرًا على الجيش اللبناني في مسعاه للوفاء بالتزاماته الوطنية والدولية، ، لاسيما في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، وصون السلامة الاقليمية اللبنانية، والمضي قدمًا في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.

وقال: من المثير للإعجاب أن الجيش اللبناني تمكن من كسب ثقة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، كما واصل أداء مهامه الشاقة رغم بيئة العمل الصعبة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية. وقد تجلّت الإنجازات التي حققها الجيش، إلى جانب التحديات التي يواجهها، خلال الزيارة التي قام بها السيد أرنو أمس إلى فوج الحدود البرية الثالث التابع للجيش اللبناني في شرق لبنان، حيث التقى بعدد من العناصر العسكرية، وتفقّد أحد المراكز الحدودية وبرج مراقبة. وبهذه المناسبة جدّد السيد أرنو التزام الأمم المتحدة بمواصلة حشد الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية.

وفي معرض حديثه عن الصورة الإيجابية التي يحظى بها الجيش لدى مختلف فئات المجتمع، أضاف أرنو: إن ما يراه اللبنانيون في جيشهم هو نموذج القيادة والتعاطف والشفافية، وهي قيم تشكّل مصدر إلهام للجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

اتحاد بلديات جبيل..

كذلك، وجّه رئيس اتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا فادي مرتينوس "تحيّة إكبار وإجلال واحترام ومحبة وتقدير الى الجيش اللبناني، للقائد الأعلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وللقائد العماد رودولف هيكل وللضباط والرتباء والعناصر في مناسبة عيد الجيش".

وقال في بيان: في عيد الجيش أنحني امام شهداء الكرامة والتضحية والوفاء الذين قدموا حياتهم في سبيل حياتنا في وطن ما زال يرزح تحت وطأة حروب عبثية اشتعلت على أرضه وقتلت وهجّرت شعبه. وقال: في عيد الجيش اللبناني الذي عملتنا التجارب المؤلمة أنه يبقى الضامن الوحيد لسلامة الارض ووحدة الشعب أدعو الشعب اللبناني لدعم أيقونة الوطن. حمى الله جيشنا في وجه المؤامرات المستمرة عليه. الجيش اللبناني ضمانتا في وطننا الغالي لبنان.

"جمعية الصداقة الإيطالية - العربية"..

ووجّهت "جمعية الصداقة الإيطالية - العربية" رسالة عبر سفيرة لبنان في روما كارلا جزار، لمناسبة عيد الجيش، جاء فيها : "بمناسبة عيد الجيش اللبناني، تتقدم جمعية الصداقة الإيطالية العربية بأحرّ التهاني وأصدق مشاعر التقدير والوفاء إلى قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وجنوده، الذين سطروا على امتداد العقود صفحات مشرقة من التضحية والإخلاص في سبيل حماية لبنان وصون وحدته واستقراره. إن الجيش اللبناني لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان ولا يزال رمزاً للوحدة الوطنية، وملاذاً لآمال اللبنانيين في الأمن والاستقرار، وحصناً منيعاً في مواجهة كل ما يهدد الوطن وسيادته. وقد أثبت رجاله، رغم الظروف الصعبة والتحديات المتلاحقة، أنهم أهلٌ للأمانة والمسؤولية، وأن ولاءهم الأول والأخير هو للبنان وشعبه".

وتابعت في بيان: "في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نعبر عن ثقتنا الراسخة بهذه المؤسسة الوطنية التي بقيت فوق الانقسامات، وحافظت على دورها الجامع، مؤمنين بأن قوة لبنان تبدأ من قوة مؤسساته الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي يستحق كل دعم وتقدير واحترام. نسأل الله أن يحفظ لبنان وجيشه، وأن يرحم شهداء المؤسسة العسكرية الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء، وأن يبقى الجيش اللبناني عنواناً للعزة والكرامة والسيادة، وحامياً لوحدة الأرض والشعب. كل عام والجيش اللبناني بخير... وكل عام ولبنان أكثر أمناً واستقراراً".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o