9:40 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران.. ومشاركة إسرائيل مشروطة

كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن الخيارات المتاحة للتعامل مع طهران، واحتمالات انخراط إسرائيل في أي تحرك عسكري محتمل، وفق ما نقله موقع "أكسيوس".

وقال المسؤولون إن أي عملية جديدة قد تشكل تصعيداً كبيراً في المواجهة مع إيران، فيما تواصل واشنطن تقييم الخطوات المقبلة في ظل التوترات المتزايدة بين الجانبين، مشيرين إلى أن إسرائيل قد تشارك في أي عمليات محتملة، لكنها لن تنضم إلى الحرب إلا إذا تعرضت لهجوم إيراني أو طلبت منها الولايات المتحدة ذلك.

كما تبحث الإدارة الأميركية خيارات عسكرية مختلفة، بينها استئناف عمليات واسعة ضد إيران، في وقت يواصل فيه مسؤولون أميركيون دراسة تداعيات أي تحرك محتمل، بما في ذلك ردود الفعل الإقليمية واحتمالات توسع المواجهة، وفق تقرير "أكسيوس".

وأشار التقرير إلى أن النقاشات لا تزال جارية داخل الإدارة الأميركية، وأن القرار النهائي بشأن أي عمل عسكري لم يتخذ بعد، وسط تقديرات بأن أي خطوة عسكرية جديدة قد تكون لها تداعيات واسعة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالدور الإسرائيلي، قال مسؤولون إن تل أبيب قد تشارك في العمليات العسكرية المحتملة، لكن مشاركتها لا تزال غير محسومة، موضحين أن إسرائيل لن تنضم إلى أي مواجهة واسعة إلا في حال تعرضها لهجوم إيراني أو طلبت منها الولايات المتحدة المشاركة.

أما في سياق التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن الملف الإيراني، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد الهجمات ضد إيران خلال الأيام المقبلة.

كما كشف موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصدرين، أن رئيس الموساد الجديد رومان جوفمان عقد اجتماعًا مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جون راتكليف في واشنطن قبل نحو أسبوعين، لبحث تطورات الملف الإيراني وخيارات التعامل مع طهران.

من جهه أخرى، يناقش مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إمكانية عقد لقاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، بحسب "أكسيوس".

ومن المتوقع أن يتناول اللقاء، حال انعقاده، تطورات الملف الإيراني، وخيارات التعامل مع طهران، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، في ظل استمرار تقييم واشنطن لخطواتها المقبلة.

تزامن الكشف عن دراسة الخيارات العسكرية مع تصريحات جديدة للرئيس الأميركي، لوّح فيها باستهداف منشآت حيوية داخل إيران ردا على أي هجوم يستهدف السفن في مضيق هرمز.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا تعرضت حركة الملاحة في المضيق لهجمات، مشيرا إلى أن الرد قد يشمل استهداف منشآت إيرانية، في رسالة تصعيدية جديدة رفعت مستوى التوتر بين واشنطن وطهران.

في المقابل، أعلنت إيران أنها لا تسعى إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، مؤكدة أن أولويتها تتمثل في التعامل مع التطورات الراهنة وحماية مصالحها.

يأتي الموقف الإيراني في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن، بعدما تبادل الطرفان رسائل حادة بشأن الملفات الأمنية والعسكرية، وسط استمرار الخلافات حول طبيعة العلاقة بين البلدين ومسار أي مفاوضات مستقبلية.

يأتي بحث واشنطن استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران بعد موجة من التصعيد العسكري بين الطرفين خلال الفترة الماضية، إذ نفذت القوات الأميركية ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، شملت أهدافًا عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، قبل أن يتسع نطاق التهديدات الأميركية ليشمل استهداف بنى تحتية حيوية، بينها جسور ومنشآت طاقة وموانئ، في حال استمرت الهجمات المرتبطة بمضيق هرمز.

وردت إيران بسلسلة من التحركات العسكرية شملت استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إلى جانب تصعيد موقفها بشأن مضيق هرمز، مع استمرار التهديدات المتبادلة بين الجانبين.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال منفتحة على التفاوض مع طهران، لكنه اتهم إيران بعدم إظهار جدية في المسار الدبلوماسي، في وقت تؤكد فيه طهران أنها لا تسعى إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في ظل استمرار الضغوط العسكرية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o