أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عبر MTV، رداً على الاعتداءات الاسرائيلية الأخيرة وتصريحات حزب الله، إلى أنه "لا يزال مسار المناطق التجريبية الطريق الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل للبنان وإسرائيل. ونتطلع إلى استكمال الجيش اللبناني عمليات الإخلاء في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من إنجازها، سيجري توسيع هذا المسار. ويشكّل نزع سلاح حزب الله جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية".
وأضاف "ستواصل الولايات المتحدة دعم الإطار الثلاثي، بما ينسجم مع مصلحتنا في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ومنع اندلاع مزيد من النزاعات، ومع أجندة الرئيس دونالد ترامب الهادفة إلى تعزيز السلام بين الدول".
وتابع "لقد كان حزب الله العقبة الأساسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان، والوصمة الوحيدة على سمعته الدولية، والتهديد الأكبر لأمن لبنان واستقراره. كما يتحمّل وحده المسؤولية عن الوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية. ولهذا السبب تحديداً، يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيكه".
وفي سياق متصل، أشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إلى أنّ واشنطن اطّلعت على أحدث تصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
وردّ قائلاً: "المفارقة في أن يلقّننا درساً حول السيادة والاستسلام. رجلٌ يتلقّى أوامره من مشغّليه الإيرانيين، ويدير منظمة إرهابية أمضت عقوداً في تحويل لبنان إلى قاعدة عمليات متقدمة لإيران".






