4:13 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ترامب نال موافقة الشرع.. هل تتدخل سوريا في لبنان؟

يولا هاشم

المركزية - بعد واحدٍ وعشرين يومًا على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وفي اليوم الـ131 على اندلاع الحرب، انفجر المشهد الإقليمي مجددًا: إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف نحو تسعين موقعًا عسكريًا إيرانيًا، فيما ردّت طهران عبر المسيّرات على قواعد ومنشآت أميركية في الخليج. وبين تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"ردّ مضاعف عشرين مرة"، وتحذيرات باكستان من خطورة التصعيد، تبدو المنطقة أمام منعطف جديد يهدّد بتوسيع رقعة المواجهة، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار وحدود التفاهمات الموقّعة.

يبقى السؤال: هل يتسع هذا التطوّر الخطير بين واشنطن وطهران ليشمل لبنان مجددًا، إذا طلبت إيران من "حزب الله" مؤازرتها عبر الجبهة الجنوبية، خاصة بعد كلام النائب علي عمار بأن الحزب "لن يترك إيران وحيدة في المواجهة مع الأميركيين"؟

النائب كميل شمعون يؤكد لـ"المركزية" أن "الاحتمال كبير، لأن الحزب لم يتعلم الدرس أو يستخلص العبر مما حصل، ويريد مواصلة الحرب. لو سلّم الحزب سلاحه منذ سنتين لما شهد لبنان كل هذا التهجير والدمار والقتل".

وعن إمكانية أن يجنب "اتفاق الإطار" الموقّع بين لبنان وإسرائيل البلاد الحرب، يجيب: "لبنان لا يخرج من مشكلته إلا بطريقة دبلوماسية كما يحصل اليوم، ونحن أيدنا فخامة الرئيس والحكومة اللبنانية في كل المساعي التي يقومون بها ضمن هذا الإطار، لأن لا حجر خلاص للشعب اللبناني إلا من خلاله".

ويضيف: "أما إيران فلم تقل حتى اليوم أي كلمة صدق، لا مع خصومها ولا مع جماعتها، للأسف، بل مجرد كلام فارغ ووعود غير صادقة. وفي غياب المصداقية ستظل الحروب قائمة".

وحول ما أعلنه الرئيس ترامب، عن أن الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم له، خلال لقائه على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، تعهدات بخصوص المساعدة في التعامل مع الحزب"، رغم أن الشرع أكد مرارًا رفض بلاده القاطع لأي تدخل عسكري أو في الشؤون الداخلية للبنان، فيعتبر أن "الفصل السابع، بناءً على القرارات الأممية 1559 و1701، ينص على أن للبنان الحق في المطالبة بجيوش أجنبية تحت مظلة الأمم المتحدة وصولًا إلى بسط سلطته الشرعية على كافة الأراضي اللبنانية. وقد يكون تدخل سوريا ضمن هذا الإطار وليس كما حصل في عهد حافظ الأسد، ليس قوات ردع عربية بل قوات أممية مثل "اليونيفيل". والدولة السورية تختار او ترفض التدخل ضمن هذا الإطار. غير أن التجربة السابقة مع الجيش السوري في النظام السابق سيئة جدًا ومرسخة في ذاكرة الشعب اللبناني".

ويضيف: "من المؤكد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحث أيضًا مع الشرع خلال زيارته سوريا أمس وضع لبنان، لكن التطبيق أو صدور القرار يبقى بيد الأمم المتحدة، علمًا أن لبنان لا يقبل أي وصاية أخرى".

ويختم: "نحن غير مستعدين للتنازل عن شبر من الأراضي اللبنانية أينما كانت".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o