المركزية - عزّى "تجمع روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين" في بيان "عائلة الزميلة الشهيدة إسبرانزا فخري غندور، مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا، والأسرة التربوية كافة".
اضاف البيان:"إننا إذ ندين بأشد العبارات هذا الاعتداء الذي أودى بحياة موظفة مدنية كانت تؤدي واجبها المهني، نؤكد أن استهداف المدنيين والعاملين في القطاع التربوي يعدّ انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً على الحق في الحياة والعمل والتعليم، ويستوجب تحركاً جدياً من المجتمع الدولي والهيئات الدولية المختصة لوضع حد للاعتداءات التي تطال المدنيين والمؤسسات المدنية".
تابع :"إذ نشارك ذوي الشهيدة وزملائها والأسرة التربوية حزنهم العميق، فإننا نؤكد أن حماية المدنيين، ولا سيما العاملين في القطاعين التربوي والإنساني، مسؤولية يفرضها القانون الدولي والضمير الإنساني، وأن استمرار استهدافهم يهدد القيم الإنسانية الأساسية ويقوض أمن المجتمع واستقراره".
واردف البيان: "نجدد تضامننا مع عائلة الشهيدة والأسرة التربوية، وندعو إلى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين والمؤسسات التربوية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تستهدف الأبرياء".
وختم: "نسأل الله أن يتغمد الشهيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يحفظ لبنان وأهله من كل سوء".






