Jul 8, 2026 3:48 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

بعد كارثة حافلة المعتمرين اللبنانيين.. سلام يتحرّك و"الخارجية" تتابع

المركزية - انقلبت حافلة ركاب كبيرة منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء تحمل لوحة أردنية، كانت تقلّ معتمرين من الجنسية اللبنانية في طريقهم إلى السعودية لأداء مناسك العمرة.

وبحسب مصادر طبية، أسفر الحادث عن  وفاة 5 وعشرات الجرحى، بينها عدد من الحالات الخطيرة.

سلام: وتابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الحادثة معتبرا أن "أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من وقوع عدد من الضحايا والإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم".

كما طلب من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء الأستاذ زاهي شاهين متابعة الحادثة ميدانيًا، والعمل على مواكبة التطورات المرتبطة بها.

رجي: كذلك، تتابع وزارة الخارجية والمغتربين، عبر سفارة لبنان في دمشق، حادث السير المؤسف الذي تعرضت له حافلة كانت تقل عدداً من المعتمرين اللبنانيين على طريق دمشق – درعا في الجمهورية العربية السورية، والذي أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن وفاة أربع سيدات وإصابة عدد من الركاب.

وقد أعطى وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، تعليماته إلى سفارة لبنان في دمشق بالوقوف إلى جانب المصابين، والتنسيق مع السلطات السورية المختصة وإدارات المستشفيات لتأمين أفضل رعاية صحية ممكنة لهم، فضلاً عن استكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثامين الضحايا إلى لبنان في أسرع وقت.

وإذ تؤكد الوزارة مواصلة جهودها بالتنسيق مع السفارة والجهات السورية المعنية لتقديم كل ما يلزم من دعم ومواكبة، فإنها تتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ‎

وزارة الصحة: وصدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة العامة بيان أعلن أن وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أجرى اتصالا بنظيره السوري  الدكتور مصعب نزال العلي لمتابعة أوضاع المعتمرين اللبنانيين الذين كانوا عائدين من أداء مناسك العمرة في السعودية وانقلبت بهم القافلة في الواحدة من ليلة أمس على الطريق الدولية درعا- دمشق في سوريا، ما أدى بحسب حصيلة محدثة إلى خمس ضحايا وعدد من الجرحى.

وتم خلال الإتصال بين الوزيرين ناصر الدين والعلي تنسيق الجهود الإغاثية لنقل الضحايا والجرحى إلى لبنان.

وقد نوه الوزير ناصر الدين خلال الإتصال بسرعة استجابة الطواقم الطبية السورية في الميدان لعلاج المصابين.

وفور وقوع الحادث ليلا، وبتوجيهات مباشرة من الوزير الدكتور ناصر الدين، قام مركز طوارئ الصحة (PHEOC) بإجراء اتصال مباشر مع مركز الطوارئ التابع لوزارة الصحة السورية لمتابعة عمليات نقل المصابين إلى المستشفيات في درعا ودمشق وتلقيهم الرعاية الطبية المتخصصة، كل وفق حالته. ويواصل المركز التنسيق المباشر للحصول على التحديثات الأخيرة حول المصابين وتقديم أي دعم أو متابعة لازمة للمواطنين اللبنانيين.

وامتدادًا لهذه الجهود، تعلن الوزارة عن إرسال وفد طبي متخصص إلى سوريا بهدف عيادة المصابين في المستشفيات، وتقييم حالاتهم الصحية والوقوف على احتياجاتهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلهم ومتابعة علاجهم في المستشفيات اللبنانية في حال استدعت الضرورة الطبية لذلك.

إن وزارة الصحة العامة تتقدم من عائلات الضحايا بالتعازي وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى مؤكدة أنها لن تبذل الجهود اللازمة والسريعة لتقديم الدعم اللازم للمصابين حتى عودتهم إلى لبنان، وكذلك نقل جثامين الضحايا.

غرفة العمليات في السراي: كما  تتابع غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي الحادث الاليم، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة.

وقد أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور طارق متري، الاتصالات اللازمة مع الجانب السوري لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة.

وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني. كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج اللازم.

أما بقية الركاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض.

وقد تم التنسيق مع الدفاع المدني السوري الذي تولّى نقل المصابين من موقع الحادث إلى المستشفيات.

وتُستكمل الإجراءات لنقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية - السورية، فيما تواصل غرفة العمليات المركزية متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كل حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللبنانية والسورية المعنية.

الصادق: وفي السياق، كتب النائب وضاح الصادق عبر حسابه على منصّة "أكس": "تواصلتُ مع اللبنانيين الذين تعرّضوا لحادث السير المؤسف في سوريا، والذي أسفر عن سقوط ضحايا، وأكّد لي رئيس الحكومة أنّه يتابع الموضوع بشكلٍ مباشر".

ريفي: بدوره، كتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة "أكس": "نداء إنساني عاجل... تعرّضت حافلة تقلّ لبنانيين على طريق درعا في سوريا لحادث مروّع، كانوا في طريقهم لأداء فريضة العمرة، ما أدى لانقلابها وقوع العديد من القتلى والجرحى. على الأثر، أجرى بعض الناجين منهم إتصالات بنا، يناشدون التحرك وإبلاغ المعنيين في الدولة اللبنانية والدولة السورية سرعة التحرك والعمل على إنقاذهم".

البزري: كما تابع النائب عبد الرحمن البزري أوضاع المصابين في حادث انقلاب حافلة المعتمرين الذي وقع في محافظة درعا السورية، وأجرى لهذه الغاية اتصالاً بدولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، شاكراً له سرعة الاستجابة والتدخل عبر لجنة الكوارث اللبنانية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء لمتابعة أوضاع المصابين وتأمين الرعاية اللازمة لهم.

وأوضح البزري أن "عدداً من الجرحى يتلقون العلاج في مستشفيات محافظة درعا، فيما نُقل آخرون إلى مستشفيات في دمشق تبعاً لحالاتهم الصحية"، مشيراً إلى أن "الجهات الرسمية تتابع إمكان نقل بعض المصابين إلى المستشفيات اللبنانية إذا استدعت أوضاعهم الطبية ذلك".

وأكد البزري "استمرار اتصالاته مع الجهات الرسمية والمعنية للاطمئنان إلى أوضاع المصابين وتأمين كل ما يلزم لهم، متمنياً لهم الشفاء العاجل والعودة سالمين إلى وطنهم".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o