Jan 23, 2018 1:41 PMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

"بلومبيرغ": ضوء أخضر روسي- إيراني- سوري لتركيا في عفرين

المركزية- كشفت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء الأميركية أنّ "تركيا وإيران وروسيا والنظام السوري تنسّق عملياتها في عفرين في شمال غربي سوريا"، مؤكدةً أنّ "القوات الكردية تلقّت إنذراً الأسبوع الفائت جاء فيه "سلّموا مواقعكم للجيش السوري أو واجهوا غضب أنقرة".

ونقلت الوكالة عن ممثلة عن هيئة العلاقات الخارجية في مجلس سوريا الديمقراطية نوبهار مصرافة،  قولها إنّ ممثلين عن وحدات حماية الشعب التقوا بمسؤولين سوريين في قاعدة حميمم الروسية يوم السبت الفائت.

وأوضحت المسؤولة الكردية أنّ "المسؤولين السوريين عرضوا على ممثلي "وحدات حماية الشعب" تسليم مواقعهم لحماية عفرين من تركيا"، مستدركةً بأنّ إجابة المقاتلين الأكراد جاءت على الشكل التالي: "لم ننقذ شعبنا من الجزارين الأتراك لنعطيها للجزارين السوريين والإيرانيين".

في السياق، قالت الوكالة إنّ "خلفية هذا النزاع تظهر أنّ تركيا وإيران وروسيا وسوريا تنسق عملياتها سراً"، ناقلةً عن "مسؤول أميركي قوله أمس الإثنين إنّ الأتراك علموا بأمر العرض السوري الذي قُدّم للأكراد في حميميم".

إلى ذلك، تحدّثت الوكالة عن "سوء" توقيت الخطوة التركية وتأثيره على الهدف الأساسي القاضي بقتال الإرهاب في سوريا"، محذرةً من أنّ "الهجوم التركي سيفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا".

من جهتها، ألمحت المسؤولة الكردية إلى أنّ "قوى أجنبية تقف وراء الهجوم التركي الأخير من أجل خلق نزاع"، مشيرةً إلى أنّ "وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خيّب أملنا بتصريحه "نعترف بحق أنقرة في حماية أراضيها من الإرهابيين".

وعلّقت المسؤولة الكردية على كلام تيلرسون بالقول "لا يمكنك لوم الضحية والجلاد في الوقت نفسه. وسبق أن أكّدنا للأتراك والولايات المتحدة أنّ "حزب العمال الكردستاني" الذي تصنّفه أنقرة إرهابياً غير موجود في سوريا"، مستدركةً "لن نعطي الأتراك أبداً الذريعة لاجتياحنا".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o