المركزية- نظّمت منسقية البقاع الغربي وراشيا في "تيار المستقبل"، لقاءً حوارياً لفعاليات المنطقة، مع عضو المكتب السياسي ومدير تحرير جريدة "المستقبل" جورج بكاسيني، في مجمع السهول السياحي-الخيارة.
وبدأ بكاسيني مداخلته بالتشديد على "ان تطورات الأسابيع القليلة الماضية اظهرت ان ما بعد 4 تشرين الثاني الفائت ليس كما قبله، واننا امام مرحلة جديدة تتميّز بعناوين واضحة ابرزها تكريس الاستقرار في لبنان، الذي لم يعرف قسم من اللبنانيين، ربما، اهميته لولا الشعور بإمكانية فقدانه مع قرع طبول الحرب على مدى ايام بعد التاريخ المُشار إليه". واكد "ان هذا الاستقرار لم يكن ابن ساعته ولم يُولد من فراغ، وإنما جاء نتيجة تراكم من الجهود والمواقف والتضحيات والسياسات التي سلكها الرئيس الحريري منذ إطلاق الرصاصة الأولى في منطقتنا، فوضع اللبنة الأولى لهذا المسار مع إعلانه سياسة "ربط النزاع" مع "حزب الله" وتحوّل اسم سعد الحريري مرادفاً للاستقرار".
واعتبر "ان بعد الرابع من تشرين، ثبُت للبنانيين وللعرب وللعالم اجمع ان الرئيس سعد الحريري ضرورة وطنية وعربية ودولية، لا بديل منه في المعادلات كلها، واصبح "الشريك الأساسي" في الاستقرار كما سمّته مجموعة الدعم الدولية للبنان".
ولفت إلى "ان بعد الرابع من تشرين، اسّست العودة عن الاستقالة مرحلة جديدة عنوانها النأي بالنفس بالقول وبالفعل، واصبح لعنوان حماية الاستقرار آليات متوافق عليها داخلياً ومدعومة عربياً ودولياً".
وقال بكاسيني "الاستقرار يعني استمرار سياسة ربط النزاع مع "حزب الله" لضبط إيقاع الصراع في البلد ومنعه من السقوط في الوحول التي سقطت فيها دول كثيرة من حولنا"، مشيراً إلى "ان الرئيس الحريري وعد اللبنانيين بـ"بق البحصة"، قد يحتاج إلى ذلك في يوم من الأيام، لكنه ربما لن يحتاج كما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ان بدأ تفتيت هذه البحصة التي تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى ذرّات معرّضة للاندثار مع كتبة الأساطير والتقارير".






